نقطة نظام
بعض الإخوة المعلقين يحملني مسؤوليات ويحاول أن يجبرني على مناقشة قضايا وفق هواه ، وكأنني مستشار مقرب من الرئيس عيدروس الزبيدي ورأيي مؤثر على القرار السياسي للمجلس
يا جماعة الخير صلوا على النبي.
أنا أعبر عن رأيي فقط من هذه المساحة، أؤيد أحياناً وأنتقد أحيانا أخرى من خلال متابعتي الشخصية والمتواضعة لا أكثر، قد أُصيب وقد أُخطئ. ، وهذا أمر طبيعي. لست محسوبا على أي طرف ولم أتجاوز يوماً عتبة المجلس الانتقالي، أو أتقرب من أي طرف ولا تربطني أي مصلحة مع أي جهة كانت، ولا أنتمي حالياً لأي مكون سياسي.
نشاطي بدأ مع انطلاقة الحراك الجنوبي عبر المجلس الوطني، وبعد العام 2013 أوقفت أي نشاط ضمن الأطر التنظيمية، واخترت الحياد حتى هذه اللحظة مع الاستمرار في المشاركة في المظاهرات الجنوبية التي توجه من مختلف المكونات ، وشاركت في المقاومة في 2015,, لديا رؤية مستقلة أؤمن بها وهذا لا يتعارض مع الوقوف إلى جانب المجلس الانتقالي باعتباره الحامل السياسي لقضية الجنوب.
أنا أمثّل نفسي فقط وأقف مع كل من يتبنى المشروع الجنوبي بصدق. كنت مناصرا للرئيس هادي، ومؤيدا ً للشراكة الجنوبية في إطار الشرعية، ومع المجلس منذ إعلان تشكيله، ولديا في المقابل ملاحظات كثيرة على السياسات والأداء للمجلس ، ومع ذلك موقفي ثابت مع هدف استعادة الدولة.
قد يصفني البعض بالمتقلب وأحترم هذا الرأي، لكنه لا يؤثر على قناعتي ولا على قراري الشخصي. هكذا أنا وسأبقى. تجمعني علاقات صداقة مع أشخاص من مختلف الأطراف شمالاً وجنوباً، وأحتفظ بموقفي وانتمائي الوطني المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية.
هذا أنا .. دون أقنعة، فأتمنى احترام قناعاتي كما أحترم آراء الآخرين، وسلامتكم يارجال ..
وضحت الفكرة ، أو نضيف .
العبد الفقير إلى الله ..
#ناصر_المشارع




