الحوار النكبة ودلالات توسع السخط الجنوبي !
إبتعد الرئيس عيدروس الزبيدي عن المشهد في هذا الوقت ؛ إلا إن حضوره في الشارع الجنوبي مازال طاغي ، غياب الرجل عزز من إرباك خصومه بصورة قاسية ... دعونا نضع سؤال عابر : من من القيادات الجنوبية المتواجدة الان في الرياض او مايسمى بالمجلس الرئاسي قادر ولو بكلمة بسيطة أن يستنهض الشارع الجنوبي ويوجهه من عدن حتى المهرة ؟! .. طبيعي أن تكون الإجابة ليس بمقدور أحد ! .
الحملة الإعلامية الموجهة بإحترافبة وضغط هائل عبر قنوات عربية ودولية وصحفيين وسياسيين ضخوا فيها قدراتهم وامكانياتهم لينالوا ظلما من شخص الرجل اكان بصفته الشخصية اومشروعه ورجاله وتوجهه السياسي التحرري ... وصولا إلى تأليب الداخل والخارج على مسقط رأسه في الضالع الجنوبية ليتأسس من ذلك قبول بتصفية شاملة لكل ماله علاقة بالرئيس عيدروس الزبيدي ومشروع الجنوب التحرري .
هذه المرحلة رغم قذارتها في عكس المسميات ، وقلب الحقائق ورفع المتآمرين ، وتقريب القتلة من القرار ، وطمس معالم دولة قدم شعبها الغالي والنفيس لأجل كرامته واستقراره وحريته لن يكتب لها النجاح لأسباب كثيرة لكننا نضع اعتبارين فقط :
- الحوار الجنوبي ـ الجنوبي في الرياض طالما وأنه لا يخرج عن هدف السعودية في يمن واحد فمنع إشراك صنعاء سينتهي في ميتا في رحم الرياض قبل ولادته .
ـ مازال الشارع الجنوبي إلى اللحظة متمسك بمسودة الدستور الذي أعلنه الرئيس عيدروس الزبيدي في ٢ يناير ٢٠٢٦م ، رغم تغيير الخارطة العسكرية والسياسية بعنف مفرط ؛ إلا أن الوعي الشعبي في الجنوب بدء يلملم نفسه ويستنهض هممه ابتداء من المكلا والضالع بمسيرة جماهيرية اليوم ، وهذا الفعل يرسم دلالات توسعها وتنوع خيارات الرفض الجنوبي واقعا .




