صرخة حزن تنبعث من الجنوب: جنوبي يهاجم جنوبيًا!

في قلب الجنوب، تتصارع الأرواح وتتعاظم الألم، حيث يرى العين مشهدًا مؤلمًا للغاية. 

يحزنني بشدة أن أشهد جنوبيًا يلوث نفسه بالانتقادات والسخرية من أهله ووطنه، ويتبنى مواقف تجاهلية تجاه أرضه ومصالح شعبه.

تبدو الأمور مأساوية للغاية عندما يتحول الفرد الجنوبي إلى مُحاكم ومشتبك في شباك الانتماء والولاء، حتى يبدو أنه يتخلى عن جذوره وهويته من أجل القبول والاعتراف الشمالي.

لكن الواقع المرير هو أن هؤلاء الذين يتبنون المواقف الشمالية، يحتقرون جذورهم الجنوبية في صمت داخلهم.

فالواقع المر يظهر أن حتى هؤلاء يعانون من الاحتقار والازدراء داخل أروقة أنفسهم.

لا يجب أبدًا على أحد أن يلوث كرامته وهويته الجنوبية من أجل قبول الآخرين. 

لا يجب على أحد أن يتخلى عن دفاعه عن أرضه ووطنه، ولا يجب أن يُفضح لمصالح ضائعة.

إنه لأمر مأساوي حقًا أن نجد جنوبيًا يصبح أكثر شمالية من الشماليين أنفسهم. 

فلنتذكر دائمًا أن قوتنا كجنوبيين تكمن في وحدتنا وتمسكنا بأصولنا، ولنحترم ونقدر دائمًا من نحن ومن أين جئنا.