وزير ال15 سنة من الفشل الإعلامي المتواصل في 8 حكومات متعاقبة!!!
وزير ل15 سنة، في ثمان حكومات متعاقبة، بدأها بوزارة الشباب والرياضة 2011م، مرورا بالسياحة، وعودة إلى الإعلام وصولا إلى الإعلام والثقافة والسياحة معا، في جمع اعتباطي غير مسبوق للوزارات الثلاث المعطلة، طيلة الاعوام الماضية، وليس انتهاءا بالعودة المستفزة اليوم، إلى وزارة الإعلام منفردة، تزامنا مع أوسع حالة امتعاض واستياء إعلامي من الزملاء بوسائل الإعلام الحكومية ممن وصل الظلم بحقهم إلى حرمانهم حتى من بقايا مرتباتهم لعدة أشهر، بفعل حكمته وكفاءاته الوطنية واستحواذه اللصوصي المحجل وزبانيته، على ملايين الدولارات من صناديق الوزارات الثلاث بكل بجاحة خلال سنوات جمعه لقيادة تلك الوزارات على غفلة وتواطؤ من الجميع باعتباره وزير قسري مفروض عليهم وغير خاضع حتى لتوجيه والانتفاد.
عقد ونصف من العمل كوزير إعلام صفري النتائج، وكل إنجازاته تغريدات مخجلة في المدح والتطبيل المبتذل لمن يجعل من اسمه كوزير إعلام ثابتا، ومفروضا قسريا على أي رئيس او رئيس وزراء لحكومات الشرعية المتعاقبة.
15 سنة، وزير، رقم قياسي حطم كل الأرقام والحظوظ وتجاوز كل التصورات ونفوذ العمالة والارتهان والتوقعات.
ولكم أن تتخيلوا أن إسمه ورد في قائمة تشكيلة الحكومة الجديدة بالرقم 2 بعد رئيس الوزراء مباشرة رغم عدم أهمية الوزارة مقارنة بغيرها، وإنما لإثبات أن إسمه كان محل حسم مفروض وخيار مفروغ منه وغير قابل للنقاش وتقييم أدائه كوزير إعلام في ثامن حكومة متعاقبة يتولى فيها الوزارة، غصبا عن رئيسها وكل رؤساء الحكومات السابقين المقتنعين والمدركين جيدا بأنه أفشل وأسوأ وأفسد من كل وزراء الحكومات المختلفة وأنه مفروض عليهم بالقوة الإلزامية التي لا طاقة لأحدهم بمواجهتها لأن ضريبتها عالية وقد تصل إلى الإطاحة بهم من رئاسة الحكومة وليس به..
وتخيلوا أن أحد رؤساء الحكومات السابقة، رفض وجود اسمه فجأة بين قائمة تشكيلة حكومته، فكاد أن ينتهي بالإطاحة به كرئيس للوزراء، وليس بالوزير المدلل للجنة الخاصة المفروض إجباريا دونما اي نقاش.. وذلك تمهيدا لتعيينه رئيس الحكومة المقبلة مباشرة.
بلاد العجائب و الغرائب..
بالله إيش من خير تتوقعون من حكومة بهذا المستوى من التدوير الغريب للراسخين في الفشل والفساد وكل الموبقات الافسادية التعطيلية بحق الوطن والمواطن.
15 سنة من الفشل المتعاقب في ثمان حكومات متعاقبة لوزير الإعلام القسري!
#ماجد_الداعري




