استثناء أبناء الصبيحة: تجاهل للتضحيات وإقصاء للكفاءات «عبدالحكيم الشعبي نموذجاً»
منبر الأخبار:خاص
في ظل تشكيل الحكومة الجديدة، أبناء الصبيحة تعرضوا لظلم جديد، حيث تم استثناؤهم من تعيين أبناءهم في أي حقيبة وزارية ، هذا القرار يأتي رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الصبيحة ، فهم معروفون بتاريخهم النضالي المشرف، وتضحياتهم الجسيمة في مواجهة الظلم والإستبداد ، لقد أثبتوا أنهم رجال دولة، يعملون بجد وإخلاص لخدمة الوطن، دون أن يبحثوا عن المناصب أو المكاسب الشخصية.
ولكن أقل تقدير وفي العاصمة عدن ، كان يجب أن لا يتم استثنى «عبدالحكيم الشعبي» وكيل محافظة العاصمة عدن، فهو رمز للكفاءة والإخلاص ، وأفنى عمره في خدمة هذه المحافظة، وقدم الكثير من الجهود لتحقيق التنمية والاستقرار طيل السنوات الماضية ، ومع ذلك لم ينل التقدير الذي يستحقه، ولم يتم إنصافه في التشكيل الحكومي الجديد.
فهذا الإقصاء لأبناء الصبيحة يثير العديد من التساؤلات حول معايير التشكيل الحكومي، ويطرح علامات استفهام حول مدى جدية الحكومة في تحقيق العدالة والمساواة بين الجميع ، ولهذا يجب أن يتم إنصاف أبناء الصبيحة، وتكريمهم بما يليق بتضحياتهم ونضالهم ، فهم ليسوا باحثين عن المناصب، ولكنهم يستحقون التقدير والاحترام لما قدموه ويقدمونه. وللحديث بقية.
عدنان الجعفري




