صرخة في وجهة النسيان: مريس وقعطبة والعود تطلب الإنصاف
في ظل الصراع الدائم في اليمن، تبرز قضية تجاهل مريس وقعطبة والعود كأحد الأمثلة الصارخة على الإهمال والتجاهل الذي تعاني منه بعض المناطق في اليمن، رغم التضحيات العظيمة التي قدمها أبناء هذه المناطق في مواجهة مليشيا الحوثي المشروع الامامي، إلا أنهم يجدون أنفسهم في طي النسيان من قبل مجلس القيادة الرئاسي، والتحالف .
مريس وقعطبة والعود، هذه المناطق التي شهدت معارك شرسة ضد مليشيا الحوثيين منذ 2016م الى يومنا هذا، وهذه المناطق قدمت قوافل شهداء وجرحى معاقين وأبطالاً دافعوا عن أرضهم وعرضهم بكل شجاعة، لكن، ما الذي حصلوا عليه في المقابل، تجاهل تام واحتياجات أساسية لم تُلب.
الحكومة الشرعية، التي من المفترض أن تكون حامية للشعب اليمني، تبدو بعيدة كل البعد عن معاناة أهل مريس وقعطبة والعود، بالاضافة التحالف، الذي قدم دعمه العسكري والاقتصادي للحكومة، يبدو أنه فقد البوصلة في توجيه دعمه إلى حيث يجب، مجلس القيادة الرئاسي، الذي يُفترض أن يكون القيادة السياسية للبلاد، يبدو أنه مشغول بأمور أخرى غير قضايا المواطنين في المناطق المحررة.
الدفاع، الذي من المفترض أن يكون درع الوطن، لم يفعل الكثير لحماية هذه المناطق أو دعم أهلها، التضحيات العظيمة التي قدمها الشهداء في الجبهات لم تكن كافية لتحريك ساكن لمجلس القيادة الرئاسي أو التحالف.
أهل مريس وقعطبة والعود يصرخون في وجه النسيان، يطالبون بالاعتراف بتضحياتهم ودعمهم، يطالبون بالاهتمام باحتياجاتهم الأساسية، من مساواة وخدمات كبقية المناطق المحررة، ولم يوصل اليها اي دعم مثل بقية الجبهات وإنما جهود ابناء هذه المناطق.
إن تجاهل مريس وقعطبة والعود ليس فقط إهمالاً لأهل هذه المناطق، بل هو إهمال للوطن بأكمله، إنه رسالة سلبية تقول إن التضحيات لا قيمة لها، وأن الشهداء والجرحى الذي اصبحوا معاقين يمكن نسيانهم.
لذا، نطالب مجلس القيادة الرئاسي والتحالف، والحكومة، والدفاع ،بالتحرك الفوري لإنصاف أهل مريس وقعطبة والعود، نطالبهم بالاعتراف بتضحياتهم ودعهم في بناء مستقبل واعد وأفضل.
تجاهل مريس وقعطبة والعود يجب أن يكون درساً لنا جميعاً، يجب أن نتذكر أن التضحيات التي يقدمها أبناء هذه المناطق مريس، وقعطبة، والعود، ومن بجانبهم من المناطق الوسطى، يجب أن تكون محل تقدير واحترام، يجب على مجلس القيادة الرئاسي، والتحالف، والحكومة، أن تنظر بعين الاعتبار لهذه المناطق، وأن تلبي النداء، لإنصاف أهل هذه المناطق ودعمهم وتلب
في ظل الصراع الدائم في اليمن، تبرز قضية تجاهل مريس وقعطبة والعود كأحد الأمثلة الصارخة على الإهمال والتجاهل الذي تعاني منه بعض المناطق في اليمن، رغم التضحيات العظيمة التي قدمها أبناء هذه المناطق في مواجهة مليشيا الحوثي المشروع الامامي، إلا أنهم يجدون أنفسهم في طي النسيان من قبل مجلس القيادة الرئاسي، والتحالف .
مريس وقعطبة والعود، هذه المناطق التي شهدت معارك شرسة ضد مليشيا الحوثيين منذ 2016م الى يومنا هذا، وهذه المناطق قدمت قوافل شهداء وجرحى معاقين وأبطالاً دافعوا عن أرضهم وعرضهم بكل شجاعة، لكن، ما الذي حصلوا عليه في المقابل، تجاهل تام واحتياجات أساسية لم تُلب.
الحكومة الشرعية، التي من المفترض أن تكون حامية للشعب اليمني، تبدو بعيدة كل البعد عن معاناة أهل مريس وقعطبة والعود، بالاضافة التحالف، الذي قدم دعمه العسكري والاقتصادي للحكومة، يبدو أنه فقد البوصلة في توجيه دعمه إلى حيث يجب، مجلس القيادة الرئاسي، الذي يُفترض أن يكون القيادة السياسية للبلاد، يبدو أنه مشغول بأمور أخرى غير قضايا المواطنين في المناطق المحررة.
الدفاع، الذي من المفترض أن يكون درع الوطن، لم يفعل الكثير لحماية هذه المناطق أو دعم أهلها، التضحيات العظيمة التي قدمها الشهداء في الجبهات لم تكن كافية لتحريك ساكن لمجلس القيادة الرئاسي أو التحالف.
أهل مريس وقعطبة والعود يصرخون في وجه النسيان، يطالبون بالاعتراف بتضحياتهم ودعمهم، يطالبون بالاهتمام باحتياجاتهم الأساسية، من مساواة وخدمات كبقية المناطق المحررة، ولم يوصل اليها اي دعم مثل بقية الجبهات وإنما جهود ابناء هذه المناطق.
إن تجاهل مريس وقعطبة والعود ليس فقط إهمالاً لأهل هذه المناطق، بل هو إهمال للوطن بأكمله، إنه رسالة سلبية تقول إن التضحيات لا قيمة لها، وأن الشهداء والجرحى الذي اصبحوا معاقين يمكن نسيانهم.
لذا، نطالب مجلس القيادة الرئاسي والتحالف، والحكومة، والدفاع ،بالتحرك الفوري لإنصاف أهل مريس وقعطبة والعود، نطالبهم بالاعتراف بتضحياتهم ودعهم في بناء مستقبل واعد وأفضل.
تجاهل مريس وقعطبة والعود يجب أن يكون درساً لنا جميعاً، يجب أن نتذكر أن التضحيات التي يقدمها أبناء هذه المناطق مريس، وقعطبة، والعود، ومن بجانبهم من المناطق الوسطى، يجب أن تكون محل تقدير واحترام، يجب على مجلس القيادة الرئاسي، والتحالف، والحكومة، أن تنظر بعين الاعتبار لهذه المناطق، وأن تلبي النداء، لإنصاف أهل هذه المناطق ودعمهم وتلبي احتياجاتهم.




