من الأزارق الى رئيس الوزراء 



الى رئيس مجلس الوزراء البرفيسور شائع محسن الزنداني، امنحوا الأزارق فرصة في الوطن لا في المقابر وسراديق العزاء والمآتم، هي مديرية ممتدة واسعة كثيرة الكوادر والخبرات، وليست مجرد مخزن بشري للمقاتلين وطابور طويل من الشهداء والجرحى. 

الأزارق مجتمع مثابر يقتات ابناءه الجوع ويشربون الظمأ لكنهم مميزون ويحجزون مقاعدا متقدمة في التحصيل العلمي والكفاءة المهنية والعملية. جربوهم امنحوهم حبلا من الود والثقة واخذوهم نحو المشاركة الفاعلة في بناء المرحلة الوطنية المقبلة.

أيا دولة رئيس الوزراء ، يا سيلنا الدافر من هضاب ونكاب جحاف، انت الجار الذي يعرف كل تفاصيل هذه المديرية والامتداد الديمغرافي لها، ضع مديريتنا في قائمة اهتمامك، وتذكر ان جحاف ان امطرت ارتوت الأزارق، فمن عليها ببعض عناية ونظرة اهتمام علها تجد منك استحقاقها المصادر 

بفعل "فهلوية السياسة" وخبراء الموائد المتنوعة. 

اناسنا لا يجيدون الرقص على حبلين ولا يفهمون فن المخاتلة، واضخون وشفافون مثل سماءهم الممتدة من "قَرَض" وحتى "تورصة"، لذا كانوا دائما خارج دائرة الضوء.

بحق دماء الشيخ بن عواس والعقيد محسن وعلي عبداللاه، وجيش آخر من الشهداء والجرحى وبحق دموع الثكالى وأطفال الفدائيين، أمسحوا عن هذه المديرية غبار النسيان وانصفوها بما تستحق.