عدن خارج الطاولة ؟
تساؤلات حارقة حول تغييب أبناء العاصمة عن الحوار الجنوبي
في لهجة حادة لا تخلو من العتب والغضب تساءل الناشط المجتمعي نادر نوشاد خان عن موقع أبناء عدن من الحوار الجنوبي مستنكراً ما وصفه بـ« التغييب غير المبرر » للعاصمة وأبنائها عن أي تمثيل حقيقي أو مشاركة فاعلة في وقت تشارك فيه بقية المحافظات الجنوبية بوفود واضحة وحضور معلن .
وأكد خان أن عدن ليست هامشاً ولا تفصيلاً يمكن تجاوزه بل هي قلب الجنوب النابض وعاصمته السياسية والتاريخية مشيراً إلى أن تجاهل أبنائها يطرح أسئلة مشروعة حول معايير الاختيار والتمثيل وحول ما إذا كان الحوار يُبنى على أسس الشراكة والعدالة أم يُدار بمنطق الإقصاء .
وأضاف أن أبناء عدن قدموا تضحيات جسيمة في مختلف المراحل وكانوا في صدارة الصفوف دفاعاً عن الجنوب وقضيته الأمر الذي يجعل حرمانهم من حق المشاركة أمراً غير مقبول لا أخلاقياً ولا وطنياً وشدد على أن أي حوار لا يراعي التوازن والتمثيل العادل لكافة المحافظات وفي مقدمتها عدن سيكون حواراً منقوصاً يفتقر للمصداقية .
ودعا الناشط المجتمعي إلى تصحيح المسار فوراً وإشراك أبناء عدن بشكل واضح وصريح في أي عملية حوارية قادمة مؤكداً أن العدالة في التمثيل هي الضمانة الحقيقية لنجاح الحوار وتحقيق تطلعات الجنوبيين دون استثناء .
واختتم خان حديثه برسالة مباشرة مفادها أن عدن لن تقبل أن تكون مجرد متفرج وأن صوت أبنائها يجب أن يكون حاضراً كما هو حال بقية المحافظات لأن الجنوب لا يُبنى بالإقصاء بل بالشراكة والإنصاف .




