دعم دولي وإقليمي لحل القضية الجنوب العربي ودعوات جنوبية لعدم إقصاء المكونات الجنوبية وجعل أرضية الحوار بمشاركة واسعة
توافقٌ سعودي–يمني–جنوبي، وبدعمٍ خليجي وعربي، على البدء بخطوات حل القضية الجنوبية في المرحلة الانتقالية القادمة.
نبارك لشعبنا هذا التقدّم، وندعو الجميع لترك الإحباط، فكل التضحيات السابقة كان لا بدّ منها، ولا نصر دون تضحية، ثم تأتي بعدها الاتفاقيات والتوافق والحوار، بين الجنوب والشمال، وبين الجنوب والجنوب، على أن يكون الحوار الجنوبي–الجنوبي بين أبناء الجنوب أنفسهم، للوصول إلى توافق جنوبي جامع.
نعلم أنه لم يتم استدعاء أيٍّ من المكونات الجنوبية حتى الآن، ولم يتم استدعاء سوى العسكريين مثل أبو زرعة وشلال، وفريق الحكومة التابع للعليمي مثل عبدالله العليمي وأحمد الصالح، ووفد المجلس الانتقالي مثل أحمد بن بريك والخبجي والغريب والغيثي ووضاح عطية، وكثير من أعضاء الانتقالي المعروفين سابقًا.
كما لم نرَ حتى اللحظة أي فصيل أو مكوّن جنوبي مستقل، وهذا لا يعني بالضرورة وجود إقصاء، بل قد يكون ناتجًا عن تأخير في الترتيبات الخاصة بالحوار الجنوبي–الجنوبي،
المزمع عقده بعد استكمال اللجنة التحضيرية لأعمالها والتهيئة اللازمة له. ولا يزال هناك الكثير والكثير من مكونات الجنوب العربي، التي تحمل في طياتها مشاريع ورؤى وطنية تخدم قضية الجنوب.
نأمل ألّا يكون هناك أي إقصاء في المرحلة القادمة، وأن تتم دعوة جميع المكونات الجنوبية، كما تفضّل ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان حفظه الله واخوه وزير الدفاع سمو الامير خالد بن سلمان حفظه الله، ليُدار الجنوب بتوافق الجميع، ودون أي نزاعات مستقبلية . حفظكم الله وبارك في الجميع .
أكرم القعيطي
18 / يناير / 2026م




