حضرموت ترفض الاستهداف الممنهج لقلعتها المالية.. "البسيري" خط أحمر!
في الوقت الذي تنتظر فيه جماهير شعبنا في حضرموت والجنوب وعموم اليمن خطوات عملية لتهدئة الأوضاع ، بعد انقشاع غبار المعارك في حضرموت والمهرة وعدن ، وانتصار الشرعية والتحالف على قوات التمرد والغزو ، ولهيكلة مؤسسات الدولة العسكرية والامنية والمدنية ولإنقاذ الإقتصاد المنهار وتعافيه .
تطل علينا من جديد "قوى الظلام والهيمنة المالية التقليدية" برؤوسها القبيحة، لتشن حملة شعواء قائمة على الأكاذيب والافتراءات ضد واحد من أبرز الصروح الاقتصادية والوطنية: "بنك البسيري الدولي ومجموعته المصرفية".
سيناريو "الاستهداف" المكشوف:
لم يعد خافياً على أحد أن النجاح الذي حققه "البسيري" عبر عقود من الأمانة، والسمعة الطيبة، والتحول التقني والمصرفي ، الذي نافس كبريات المؤسسات الإقليمية ناهيك عن الوطنية ، قد "أوجع" هوامير الفساد المالي ، الذين حاولوا مراراً السيطرة عليه أو تقاسم رأس ماله، وعندما وجدوا أبواب الإدارة الحضرمية العصية موصدة أمام أطماعهم، لجأوا إلى أقذر الأساليب: "سياسة التشويه والتحريض".
استغلال غبار المعارك وتزييف الحقائق:
إن ما نشهده اليوم من محاولات خبيثة لربط "بنك البسيري" بالصراعات السياسية الأخيرة، وتوجيه تهم باطلة بالتبعية لجهات أو قيادات بعينها، ليس إلا "كلمة حق أريد بها باطل". إن التزامن العجيب بين تصريحات الاعلامي "هزاع البيل" المحسوب على الشرعية على قناة العربية قبل يومين. وبين منشورات "محمد النعماني" المحسوب على الحوثي. على منصة اكس كطرف نقيض، وبنفس الفترة. يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المصدر واحد، وأن الجهة التي تحرك هذه الدمى هي "غرفة عمليات مالية واحدة" تهدف لإزاحة المنافس الحضرمي النزيه من السوق وتدمير ثقة المودعين.
لماذا البسيري؟
لأنه الصرح الذي لم يتلوث بالمضاربات غير المشروعة، ولأنه ظل صامداً في أحلك الظروف يخدم المواطن والتاجر والفقير، ولأن فضائل القائمين عليه وأياديهم البيضاء في إصلاح ذات البين ودعم المحتاجين في حضرموت بلغت الآفاق. إن اتهام هذا الكيان بالخيانة و الدعوة الصريحة بمصادرة أمواله هو هجوم مباشر على "كل حضرمي" وعلى أمننا الاقتصادي والاجتماعي.
نداء الكرامة والوفاء:
إننا ومن منطلق المسؤولية الشعبية والوطنية، نؤكد على الآتي:
إلى قيادة البنك المركزي ومجلس القيادة الرئاسي والتحالف العربي: نطالبكم بالتحقيق الشفاف مع "أدوات الفتنة" التي تبث الإشاعات وتستهدف ضرب الاستقرار المصرفي. لإن السكوت عن هؤلاء المحرضين سيسبب انهيارا.في العمل المصرفي وسمعة الشركات المالية الحضرمية والتي هي عماد الأقتصاد الحضرمي .
إلى محافظ حضرموت والقيادات السياسية والقبلية: إن "البسيري" هو أحد أعمدة اقتصادنا الحضرمي، والدفاع عنه هو دفاع عن سيادة حضرموت الاقتصادية والوطنية فلا تتركوا مؤسساتكم الناجحة لقمة سائغة لمن لا يريدون لحضرموت خيراً. وان إستهداف المؤسسات المالية والاقتصادية الحضرمية هي استكمالا للحرب التي تخوضها حضرموت منذ فتره التي تستهدف تدمير حضرموت وشعبها .
إلى جماهير شعبنا: كونوا صمام الأمان، ولا تنساقوا خلف الهرطقات الإعلامية التي يراد بها تدمير ما تبقى من مؤسسات وطنية ناجحة.
ختاماً..
إن الجبال لا تهزها الرياح، و"مجموعة البسيري" التي تأسست عام 1991 على الصدق والنزاهة ستظل عصية على الكسر. سيمضي "البسيري" في تطوره وتوسعه، وسترتد سهام الحاقدين إلى صدورهم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
نحن مع البسيري.. نحن مع النزاهة و ضد الهيمنة!




