لماذا هذه الحرب ؟؟...
الحرب على أشراق قبل أن تبدأ، إمرأة لا تحتاج إلى وقت لسبر غورها ومعرفة طريقة تفكيرها ، وماهي المآلات والأولويات المطروحة على مكتب وزارتها.
لماذا من أول إطلالة وزارية أطلقت شبكات الجريمة السياسية الحقوقية ماكيناتها ، قدحاً وتشويهآ وحربآ نشطة على مختلف المستويات والجبهات ، من جماعة لست إصلاحيآ ولكني أحترمهم ، إلى إرهاب المؤسسة الأمنية العسكرية الفاسدة، إلى أدعياء الدين حراس الفضيلة ، وحتى لصوص منابر المساجد.
إجابة لماذا هذه الحرب ؟
لأن إشراق ببساطة ليست حديثة عهد في معركة الحقوق والحريات، قبل أن يتم توزيرها وستستمر بعد الوزارة مناضلة صلبة، في ميدان الدفاع عن كل ما يمت بصلة بحقوق الأنسان.
تعز بؤرة سحق الآدمية ، من هناك أنطلقت إشراق ، ومن هناك أيضاً تحسست عصابات الجريمة رأسها، وفتحت نيرانها على أول توجيه بإغلاق السجون السرية، بما يعني الكشف عن مصير المخفيين قسراّ كأيوب الصالحي وأكرم حميد وغيرهما ، ومطالبة الجبولي بفك أسر المختطفين .
نعرف أن أمام الوزيرة إشراق ليست وظيفة إدارية بيروقراطية مكتبية ، أمامها معركة وميادين حرب ، لوبيات وتماسيح وأدوات فتك وقتل ومصالح ، تتوحد جميعها في خط جامع: الحرب بضراوة على توجهات الوزيرة حد إغتيال الشخصية ، وربما لاحقاّ ماهو أخطر من إغتيال الشخصية.
في تعز كرة نار تمتد بحرائق جرائمها ، حتى مأرب فالمرجعية واحدة ، وعدن وإن بعنوان سياسي آخر، ليست خارج السياق...




