الصحفي يعقوب السفياني: يصدر بيان توضيحي بشأن الحملة الإعلامية الجبانة عليه

الصحفي يعقوب السفياني: يصدر بيان توضيحي بشأن الحملة الإعلامية الجبانة عليه


منبر الأخبار:خاص

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان توضيحي للرأي العام

على خلفية الحملة الإعلامية الجبانة التي تم شنّها ضدي بسبب منشور شخصي على فيسبوك قمت فيه بإعادة نشر فيديو يتضمن ما قاله مراسل قناة العربي عمر المقرمي خلال بث مباشر حول حادثة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد في مديرية المنصورة بعدن يوم الأحد 1 فبراير 2026، أجد من واجبي توضيح الحقائق للرأي العام بكل شفافية ومسؤولية.

المنشور لم يكن تعليقًا شخصيًا ولا تحليلًا سياسيًا، بل إعادة نشر حرفية لما ورد في البث التلفزيوني دون إضافة أو تفسير من جانبي. إلا أن هذا النقل تم تحريفه عمدًا وتقديمه كأنه تهديد أو تحريض من قبل عشرات الصحفيين الشماليين خصوصًا المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين ومؤسسات حقوقية تابعة للتنظيم في اليمن، في محاولة واضحة لتشويه موقفي المهني وتصفية حسابات سياسية وشخصية لا علاقة لها بالصحافة ولا بحرية التعبير.

وعليه، أوضح النقاط التالية:

• أولًا: الادعاء بأن مراسل قناة العربي عمر المقرمي كان ينقل الواقعة بشكل مهني محايد غير دقيق. صحيفة عدن الغد نفسها، ورئيس تحريرها الزميل فتحي بن لزرق، لم يتهموا قوات الحزام الأمني بشكل مباشر، بل تحدثوا عن “عناصر مسلحة”. المقرمي وحده ظهر في بث مباشر واتهم الحزام الأمني تحديدًا أمام الجمهور. إعادة نشري للفيديو كانت توثيقًا لما قيل على الهواء لا أكثر.

• ثانيًا: المنشور لم يتضمن رأيًا شخصيًا ولا تعليقًا مني، بل إعادة نشر مباشرة لما ورد في البث. لم يتضمن أي تهديد أو تحريض أو دعوة للعنف ضد عمر المقرمي أو غيره. الفيديو والنص ما زالا منشورين ويمكن للجميع الرجوع إليهما. تفسير النقل كتهديد هو قراءة مغرضة لا تستند إلى محتوى المنشور.

• ثالثًا: عبارة “من عدن” التي وردت في سياق المنشور كانت توصيفًا لظهور القناة من عدن بعد سنوات من منع عملها كما أعرفه ويعرفه الكثيرون، ولم تكن بأي حال دعوة أو تحريضًا ضده داخل المدينة. المقصود كان توصيف البث الإعلامي، وليس تعريض أي شخص للخطر.

• رابعًا: نسبتي إلى المجلس الانتقالي الجنوبي افتراء سياسي. أنا صحفي مستقل ولا أنتمي تنظيميًا لأي جهة. محاولة ربط موقفي بأي طرف هدفها تسييس عملي الصحفي وتشويه صورتي. سبق وأوضحت ذلك بشكل رسمي على صفحتي. وخلال سنوات من سيطرة المجلس الانتقالي على عدن، كنت من أكثر الصحفيين دفاعًا عن حرية الصحافة، وبذلت جهودًا لحل مشكلات صحفيين شماليين في عدن يعرفها الكثير منهم، كما نسقت وسهلت عمل منظمات حقوقية شمالية من بينها إحدى المنظمات التي اشتركت بالحملة ضدي.

• خامسًا: ربط منشوري الشخصي بمركز South24 للأخبار والدراسات، الذي أدير مكتبه الإقليمي في عدن، محاولة واضحة لاستهداف مؤسسة إعلامية وبحثية مهنية لا علاقة لها بمنشوراتي الفردية. المركز لا يتحمل مسؤولية أي رأي شخصي أنشره باسمي.

• سادسًا: هذه الحملة تأتي في سياق استهداف شخصي وتصفية حسابات إعلامية بعد عجز أصحابها عن مواجهتي بالنقاش المهني. اللجوء إلى التشويه بدل الحجة يعكس ضعف الموقف لا قوته. كما أن مواقفي الأخيرة الراسخة تجاه قضية شعب الجنوب وشعبي سبب رئيسي لهذه الحملة المسعورة والكراهية غير المبررة.

• سابعًا: أدعو قوات الحزام الأمني (قوات الأمن الوطني) إلى الرد رسميًا على الاتهامات التي وردت في البث التلفزيوني وتوضيح الحقيقة للرأي العام، لأن الشفافية وحدها كفيلة بإنهاء الجدل. ومقاضاة القناة والصحفي إذا كانت الاتهامات غير صحيحة.

• ثامنًا: أحتفظ بحقي الكامل في الرد القانوني على أي اتهامات تمس سمعتي أو تصورني كمهدد للصحفيين، وهو أمر أرفضه مبدئيًا وأخلاقيًا.

• تاسعًا: أدعو نقابات الصحفيين والزملاء الإعلاميين في الجنوب واليمن إلى رفض تحويل الخلافات المهنية إلى حملات تشهير شخصية، والتضامن معي.

• عاشرًا: الهدف الحقيقي من هذه الحملة هو استهداف نشاطي المهني واستهداف مركز South24 بسبب عمله الإعلامي والبحثي خلال الفترة الأخيرة. وهي محاولة يائسة وبائسة لإسكات أصواتنا وتصفية الساحة الجنوبية.

ختامًا،

أنا مع حرية الصحافة،

وضد تهديد الصحفيين،

وضد تحويل الخلافات المهنية إلى حملات تخوين وتشويه.

يعقوب السفياني

2 فبراير 2026