مركز أبين الإعلامي وعودة الروح إلى جسد الإعلام بمحافظة أبين!!
يقال أن الإعلام هو السلطة الرابعة لما يمتلكه من أدوات ضغط وقوة تأثير على كافة الأصعدة خصوصاً على الصعيد الإجتماعي الذي سيكون محوراً رئيسياً ووحيداً لمقالنا المقتضب هذا عن دور الإعلام في حل القضايا والمشكلات المجتمعية بمحافظة أبين!
فمن خلال رصد الواقع فإننا لانتجنى على أحد عندما نقول بأن الإعلام في محافظة أبين بات مغيباً بعد أن فقد روحه ومعناه وأصبح مجرد وسيلة للتلميع بعد أن تحول على مدى أكثر من عشرة أعوام إلى إقطاعية لاتنتج سوى تمجيداً شخصياً وإنجازات وهمية!
ولكننا في المقابل نرى أملاً مشعاّ متجسداً في مركز أبين الإعلامي وبجهود ذاتيه شحيحة جداً أستطاع من خلالها الزميل نظير كندح وزملاءه بالمركز أن يحققوا ماعجز عنه المعنيون بالأمر، حيث أثمرت جهودهم في رسم واقع الأهالي المرير والبائس في ريف المحافظة ومناطقها النائية والمنسية التي يفتقر أبنائها لشربة ماء صحية.
فها نحن اليوم نشاهد المنظمات الخيرية الداعمة تتهافت لاغاثة تلك القرى التي سلط مركز أبين الإعلامي الضوء عليها ونقل هموم أبنائها للجهات المختصة ولايقتصر جهد الزميل كندح على تسليط الضوء نحو مشكلة انعدام المياه بل تتعدى ذلك لتعم كافة القضايا والمشكلات الإنسانية التي تهم المجتمع بمحافظة أبين.
كل الشكر والتقدير للزميل نظير كندح ولكافة الزملاء بمركز أبين الإعلامي ومؤسسة تراحم للتنمية والأغاثة والأعمال الإنسانية على مايسدونه من أعمال تجاه الفئات الأشد فقراً في المجتمع المحلي بمحافظة أبين، الذين أعادة جهودهم للإعلام روحه وأكسبته معناه الحقيقي الذي يرتكز على المعاني السامية الخالصة في خدمة المجتمع.




