هذه هي القضية الجنوبية ...
خلط يتأرجح بين البريء العفوي الذي يريد أن يعرف ، واللئيم الذي يعرف ويوهم الناس أنه لا يعرف.
ياسادة الحديث عن القضية الجنوبية كقضية ذات حيثية سياسية ، لا يعني الحديث عن المجلس الإنتقالي.
جرِمّوه -الإنتقالي- كما شئتم ، سموه منحلاً ، أنشروا كل أخطائه الحقيقية ، أو تلك الخطايا المفبركة ، على حبل غسيل ، علقوا رؤوس رموزه على أبواب اليمن ، أغسلوا آثامكم تحت أقدامه بالشتيمة ، إفعلوا كما يفعل القطيع الموجه من مركزه القيادي، بذبحه وتقطيع أوصاله بحروف أقلام متسخة ، ومع كل هذا الزار السياسي ، وكل عفن الكلام ، وتهافت التهافت بحثاً عن لقمة مصلحة ، سيبقى الإنتقالي عابراً ، سيمر في فضاء الذاكرة بكل حسناته وزلاته ، وستبقى القضية الجنوبية أكبر من المكونات، والجامع السياسي ،قِبلة رفض الركوع لكل محتل.
القضية الجنوبية لمن يخلط عمداً المفاهيم ، ليست الإنتقالي ، وليست أنتم الزاحفون بإسمها حول الموائد ،من الرئاسة وحتى ممالك الجوار.
القضية الجنوبية جاءت قبله، من رحمها ولد وستستمر بعده ، ومن دونكم فقط ستنتصر قضية شعب مقاوم....




