اعتداء آثم على ضريح الشهيد القائد عدنان الحمادي يثير غضباً واسعاً ومطالبات بمحاسبة الجناة
منبر الأخبار:خاص
أثار الاعتداء على ضريح الشهيد القائد عدنان الحمادي موجة غضب واستنكار واسعَين، وُصف خلالها الحادث بأنه جريمة أخلاقية ووطنية تستهدف رمزاً وطنياً وقائداً شهيداً قدّم حياته دفاعاً عن الوطن والكرامة.
وأكدت مصادر محلية أن العبث بضريح الشهيد لا يمكن اعتباره فعلاً عابراً أو سلوكاً طائشاً، بل يُعد عملاً حاقداً يعكس انحطاطاً أخلاقياً وكراهية عمياء، ومحاولة يائسة للنيل من رمزية الشهداء وتشويه قيم التضحية والنضال التي جسدوها بدمائهم.
وطالب مواطنون وناشطون الجهات المعنية بتحمّل مسؤولياتها الكاملة، والقيام بتحقيق عاجل وشفاف لكشف المتورطين في هذا العمل الإجرامي، ومحاسبتهم دون أي تهاون، مؤكدين أن الصمت أو التراخي في مثل هذه القضايا يُعد تواطؤاً مرفوضاً.
وشددوا على أن الشهيد القائد عدنان الحمادي سيظل حيّاً في وجدان الأحرار، وأن تضحياته ستبقى أكبر من أن تنال منها أيادي الغدر، مجددين إدانتهم الشديدة لكل من نفّذ أو حرّض على هذا الاعتداء، ومؤكدين أن العار سيلاحقهم أمام الوطن والتاريخ.




