مستشار وزارة التربية والتعليم عارف ناجي علي ينعى الصحفي عبد الحليم سيف: رحيل قامة إعلامية وغياب مؤلم للمسؤولية

مستشار وزارة التربية والتعليم عارف ناجي علي ينعى الصحفي عبد الحليم سيف: رحيل قامة إعلامية وغياب مؤلم للمسؤولية


منبر الأخبار:خاص

نعى مستشار وزارة التربية والتعليم، عارف ناجي علي، الصحفي الكبير عبد الحليم سيف، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض، معتبرًا رحيله خسارة فادحة للصحافة اليمنية وللكلمة الحرة.

وقال عارف ناجي علي، في نعي مؤثر، إن القلوب يعتصرها الحزن وهي تودّع صحفيًا شريفًا وكاتبًا حرًا أفنى عمره في الدفاع عن الحق والعدالة، مؤكدًا أن الدعاء للفقيد بالرحمة لا يمنع من الوقوف أمام حقيقة مؤلمة لا يمكن تجاهلها.

وأشار إلى أنه خلال فترة مرض الفقيد، أُطلقت مناشدات متكررة من زملائه الصحفيين وأصدقائه وأفراد أسرته، طالبت الشرعية ممثلة بوزارة الإعلام بالقيام بواجبها الإنساني والمهني في علاجه والاهتمام به، إلا أن تلك المناشدات – بحسب النعي – لم تلقَ الاستجابة التي تليق بتاريخ عبد الحليم سيف ومكانته الصحفية.

وأضاف أن الأكثر إيلامًا هو مشاهدة اهتمام واضح بأشخاص آخرين، من خلال تسفيرهم للعلاج وصرف المعاشات لهم، في الوقت الذي تُرك فيه صحفي وطني شريف يصارع المرض وحيدًا، رغم عطائه الطويل وخدمته الصادقة للوطن والكلمة الحرة.

وتساءل عارف ناجي علي بمرارة:

أين كانت وزارة الإعلام حين كان أحد أعمدة الصحافة اليمنية بأمسّ الحاجة إليها؟

واختتم نعيه بالدعاء للفقيد عبد الحليم سيف بأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، مؤكدًا أنه سيبقى حيًا في قلوب الأحرار، ولن يُنسى.

كما قدّم تعازيه الحارة إلى أسرته وذويه، وعلى وجه الخصوص إلى أم وضاح عارف بوفاة عمها، سائلًا الله أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.