بروفيسور المحبشي في ندوة تناقش «التحدي والاستجابة» وتحديات العرب.....
منبر الاخبار / المنبر الثقافي / رصد وعرض / عدنان حجر
رصد وعرض / عدنان حجر ..
استضاف المعهد العالمي للتجديد العربي، مساء الأربعاء 31 يناير 2026م ندوة فكرية فلسفية بعنوان «نظرية التحدي والاستجابة عند أرنولد جوزيف توينبي». وشارك في الندوة الأكاديمي والفيلسوف اليمني البروفيسور قاسم المحبشي، المتخصص في فلسفة التاريخ والحضارة، وسط حضور أكاديمي ومتابعة عبر البث المباشر....
افتتحت الندوة الدكتورة هاجر المنصوري، أستاذة الدراسات الحضارية والجندرية بجامعة سوسة التونسية، مؤكدة أن الفعالية تأتي ضمن البرنامج السنوي لوحدة الدراسات الحضارية ومقارنة الأديان في المعهد. وشددت على أن سؤال النهضة العربية الإسلامية وإمكان استئناف دورتها الحضارية يمثل محورًا رئيسيًا للنقاش، خصوصًا في ضوء التحديات الفكرية والسياسية والاقتصادية الراهنة....
وقدمت المنصوري المحبشي بقولها سيشاركنا في هذه الندوة الدكتور قاسم المحبشي الذي لم يبخل علينا البته في المشاركة والتساؤل والعضو الرئيسي والأساسي في وحدتناالحضارية والأديان المقارنة هو حقيقة كالنجم العلمي والفكري ونحتاج في كل مرة أن نقف عند بعض من سيرته لان سيرته لا يمكن أن تنهي فكرها ..دكتور قاسم المحبشي هو باحث واكاديمي يمني وعربي حتى لنقل أنه عالمي في مجال في مجال الفلسفة تخصصه الدقيق فلسفة التاريخ والحضارة وهو صاحب مشروع كلما تابعته زاد يقيني فإن هذا الأكاديمي هذا الرجل المصارع المحارب في مجال الفلسفة والفكر ومشروعه فلسفة التاريخ والحضارة ومن ضمن مشروعه سنقف في حصتنا أو لقائنا مع مبحث يندرج في نظرية التلقي كيف نتلقى نحن العرب بعض النظريات الغربية التي قد نستضيئ به في تاريخنا وحضارتنا وسيشارك معنا في هذه الندوة الموسومة بنظرية التحدي والاستجابة عند ارنولد تونبي...وفي ختام افتتاحيتها اعطت الدكتوره هاجر الحديث للبروفيسور قاسم المحبشي ..
من جانبه، استهل البروفيسور المحبشي حديثه بشكر إدارة المعهد والمنظمين، وتوجيه الشكر والامتنان والتقدير لمقدمة الندوة وحضور الندوة والمستمعين المتابعين وقال : انا صراحة سعيد جدا وساطير من الفرح على هذا التقديم الراقي جدا حينما تقدمك أكاديمية تونسية جميلة ومثقفة؛ الدكتورة هاجر منصوري، استاذ الدراسات الحضارية والجندرية في جامعة سوسة التونسي ورئيسة وحدة الدراسات الحضارية ومقارنة الأديان في المعهد العالمي للتجديد العربي؛ البارحة في ندوة التحدي والاستجابة. شكرا جزيلا دكتورة هاجر المنصوري لهذه التقديم الراقي
والذي قدمتيني فيه وانا مازلت اعتبر نفسي باحث في المعرفه ..عموما أنا هنا أحيي أستاذنا خضير مرشدي رئيس المعهد العالمي للتجديد العربي واحيي وحدة الدراسات الحضارية ومقارنة الأديان على هذه الفرصة التي منحت لي لاسعيد لحظة مناقشة رسالة الدكتوراه في قاعة مدني صالح رحمه الله وهو الذي كان مشرف عليه في جامعة بغداد والدكتوره رحاب العزلوي كانت موجوده معقبة وشاهده كونها كانت زميلتي في الدفعة أيضا انا سعيد بوجود المعقبين والحضور من أساتذتي وكبار أساتذة الفلسفة كلكم أحييكم..واخيي المستمعين في كل مكان ...
وقال المحبشي أنا دخلت في تحدي وانا دائمل احب التحدي والاستجابة وربما أثرت عليه هذه النظرية...الورق فيه مايتضمن نظرية التحدي والاستجابة عند ارنولد مؤرخ بريطاني معروف في حوالي 28 صفحة وعملت شرائح ولأول مرة في حياتي ادخل في تحدي مع الذكاء الاصطناعي ..نظرية التحدي والاستجابة ...نبض الحضارات في عالم متغير ...
معتبرًا أن نظرية توينبي تمثل إطارًا تفسيريًا مهمًا لفهم صعود الحضارات وسقوطها. وأوضح أن جوهر النظرية يقوم على أن الحضارات تنشأ وتزدهر حين تستجيب بفعالية لتحديات “معقولة الشدة”، بينما يؤدي غياب الاستجابة أو المبالغة في الضغط إلى الانهيار....
وتناول المحبشي الخلفية التاريخية لتوينبي (1889–1975)، الذي عاصر الحربين العالميتين، وقدم مشروعه الضخم «دراسة التاريخ» في عدة مجلدات، محللًا نشوء الحضارات وفق منطق التحدي البيئي والاجتماعي والسياسي...
وأشار إلى أن التحديات الطبيعية، مثل شح الموارد أو قسوة البيئة، أسهمت تاريخيًا في بناء حضارات كبرى، كما في هولندا التي واجهت خطر المياه، أو الحضارات النهرية في مصر وبلاد الرافدين...
وفي سياق الواقع العربي، اعتبر المحبشي أن التحديات السياسية والاجتماعية الراهنة أشد تأثيرًا من الكوارث الطبيعية، لأنها تمزق النسيج الاجتماعي وتعيق تشكل “الاستجابة الخلّاقة”....
وأكد أن غياب الدولة العادلة والأمن والاستقرار يمثل عائقًا رئيسيًا أمام أي نهوض حضاري.
كما تطرق إلى التحديات الأخلاقية والتكنولوجية،..
لافتًا إلى أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يشكلان لحظة تاريخية فارقة تتطلب استجابة عربية واعية تقوم على التعليم، والانفتاح المعرفي، وبناء مؤسسات قادرة على توظيف التكنولوجيا في التنمية...
واختتم المحبشي الندوة إلى أن استعادة الفاعلية الحضارية مرهونة بتوفير شروط الاستقرار، وإطلاق حرية التفكير، وتعزيز القيم الجامعة، بما يتيح للأمة تحويل التحديات الراهنة إلى فرص للنهوض....




