أكثر من 6 ملايين طفل يواجهون أزمة التعليم في اليمن...
منبر الاخبار / خاص
أكدت وزارة التربية والتعليم في اليمن أن إنقاذ النظام التعليمي في البلاد لا يزال ممكنًا إذا تم الالتزام بعدة إجراءات أساسية، أبرزها انتظام رواتب المعلمين وتأهيلهم وإعادة تأهيل المدارس المتضررة من النزاع، مع تحييد التعليم عن الصراع وتنفيذ برامج لتعويض الفاقد التعليمي...
وأوضح نائب وزير التربية والتعليم، علي العباب، خلال تصريحات صحفية، أن الحرب المستمرة منذ أكثر من تسع سنوات أثرت بشكل كارثي على التعليم، حيث تضرر ملايين الأطفال، مشيرًا إلى أن أكثر من 6 ملايين طفل تأثروا بالحرب، منهم نحو مليوني طفل خارج المدرسة و3.7 ملايين مهددون بالتسرب من التعليم. ..
وحذّر العباب من أن هذه الأرقام تهدد بخلق فجوات معرفية عميقة قد تؤثر على مستقبل جيل كامل وقدرته على الاندماج في التعليم العالي وسوق العمل...
تشير تقارير دولية إلى أن انقطاع رواتب المعلمين منذ سنوات يفاقم أزمة التعليم في اليمن، إذ يُقدّر أن جزءًا كبيرًا من الكادر التعليمي لم يحصل على رواتبه النظامية لأكثر من أربع سنوات، مما دفع العديد منهم إلى البحث عن مصادر دخل أخرى خارج القطاع التربوي، وبالتالي زيادة مخاطر تسرب الطلاب من المدارس...
وتوضح منظمات دولية، مثل اليونيسف، أن توقف التعليم يؤثر ليس فقط على التحصيل الدراسي بل على حياة الأطفال بشكل عام، إذ يتعرض العديد منهم لخطر العمل المبكر أو الزواج القسري أو الانخراط في أنشطة غير مدرسية نتيجة حرمانهم من التعليم. ..
ويعاني قطاع التعليم اليمني من أزمات متعددة تشمل تدمير البنية التحتية للمدارس، نقص الموارد التعليمية، وارتفاع معدلات التسرب والحرمان من التعليم، في ظل استمرار الصراع وضعف الدعم المالي للوزارة من قبل المجتمع الدولي والأطراف المحلية...




