تعز خارج حسابات الرواتب؟ استياء واسع تجاه السعودية من استثناء جنود المحافظة عبر صرف مستحقاتهم
منبر الأخبار:خاص
أثار استمرار استثناء جنود الجيش في محافظة تعز من صرف رواتبهم موجة غضب واستياء واسعة في الأوساط الشعبية والعسكرية، في وقت جرى فيه صرف رواتب وإكراميات للقوات في عدد من المحافظات الأخرى، بدعم من التحالف العربي.
وأكد ناشطون ومتابعون أن جنود تعز، الذين يشكّلون خط الدفاع الأول في جبهات مشتعلة منذ سنوات، ما زالوا محرومين من أبسط حقوقهم المعيشية، رغم صمودهم المستمر وتضحياتهم الكبيرة، مشيرين إلى أن الجبهات في تعز ظلت متماسكة في كثير من الأحيان بجهود ذاتية ودعم محدود، واصفين الوضع بأنه “ضريبة صمود تُدفع من قوت الجنود وأسرهم”.
وتساءل مواطنون عن أسباب هذا التمييز، معتبرين أن تبرير عدم الصرف بوجود “كشوفات وهمية” لم يعد مقنعًا، خصوصًا بعد مرور عشرات اللجان الرقابية ولجان البصمة والتحقق، دون أن ينعكس ذلك بصرف الرواتب أو معالجة الإشكال بشكل جذري.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الوضع يُلقي بظلاله على العدالة في التعامل مع القوات العسكرية، ويقوّض الروح المعنوية للجنود الذين يواصلون القتال والصمود في ظروف معيشية بالغة الصعوبة، مطالبين بضرورة الإنصاف العاجل لجنود تعز وصرف مستحقاتهم دون تأخير أو انتقائية.
ويؤكد أبناء تعز أن مطالبهم لا تتجاوز حقًا قانونيًا وأخلاقيًا، يتمثل في صرف الرواتب أسوة بزملائهم في باقي المحافظات، بعيدًا عن أي حسابات سياسية أو تبريرات لم تعد تجد قبولًا في الشارع.




