بعيداً عن عدسات الإعلام..هكذا خلف الانفجار أضرار كبيرة حول مكان استهداف قائد اللواء الثاني عمالقة العميد حمدي شكري(5صور)

بعيداً عن عدسات الإعلام..هكذا خلف الانفجار أضرار كبيرة حول مكان استهداف قائد اللواء الثاني عمالقة العميد حمدي شكري(5صور)


منبر الأخبار:خاص

قال الكاتب والناشط فدرين طه إن الانفجار الذي شهدته المنطقة اليوم لا يمكن اعتباره حادثًا عابرًا، بل يمثل جريمة إرهابية مكتملة الأركان استهدفت حيًا سكنيًا آمنًا، وخلفت أضرارًا واسعة في الممتلكات السكنية والتجارية، مخلّفة حالة من الذعر بين السكان.

وأوضح طه أن قوة الانفجار كانت مهولة، حيث تسببت في تشققات عميقة بالجدران، وخلع الأبواب والنوافذ، وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المنازل والهناجر والورش، من بينها منازل تعود لشخصيات معروفة في المنطقة، إضافة إلى عشرات البيوت المجاورة التي طالتها الشظايا دون أي ذنب.

وأشار إلى أن أجزاء المركبة المفخخة تطايرت لمسافات بعيدة، في مشهد يعكس – بحسب وصفه – أن العملية لم تكن عشوائية، بل مخططًا لها بعناية وبنية إجرامية هدفت إلى إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، دون أدنى اعتبار لحرمة المكان أو لأرواح الأبرياء.

وأكد طه أن من لطف الله أن وقع الانفجار في وقت هدوء نسبي قبل أذان العصر، وفي لحظة كانت الحركة فيها محدودة، محذرًا من أن الكارثة كانت ستكون مضاعفة لو وقع التفجير في وقت الذروة، خاصة أن الموقع قريب من مسجد ومفرق حيوي يشهد حركة يومية كثيفة، ويزدحم عادة بالأطفال عقب عودتهم من المدارس.

وأضاف أن ما جرى لا يستهدف أشخاصًا بعينهم، بل يمثل هجومًا على المجتمع بأكمله، وعلى الأمن والطمأنينة وحق الناس في الحياة، واصفًا العملية بأنها رسالة سوداء صادرة عن عقول مريضة لا تعرف سوى طريق الخراب.

وشدد فدرين طه على أن مثل هذه الأعمال لن تكسر إرادة الناس، ولن تصنع وطنًا بالخوف، مؤكدًا أن الوطن أقوى من مشاريع الظلام، وأبقى من كل من راهن على التفجير بدل السلام، وعلى الموت بدل الحياة.

وختم حديثه بالتأكيد على إدانته لكل من يبرر أو يصمت أو يتواطأ مع الإرهاب تحت أي مسمى، داعيًا إلى موقف واضح وحازم في مواجهة هذه الجرائم، مشيرًا إلى أن الصور المرفقة توثق حجم الأضرار التي لحقت بالمباني والهناجر والأحواش والطرقات جراء شظايا السيارة المفخخة.