اليمن الاتحادي الطريق الأمثل لإنقاذ الوطن وتحقيق وحدة عادلة لكل اليمنيين....

اليمن الاتحادي الطريق الأمثل لإنقاذ الوطن وتحقيق وحدة عادلة لكل اليمنيين....


منبر الاخبار / خاص

أكد نائب أول للحراك التهامي وقائد اللواء الرابع تهامة، العميد مراد شراعي، أن مشروع اليمن الاتحادي يشكل مشروع إنقاذ حقيقي للبلاد، وليس عملية تقسيم كما يزعم البعض. وأوضح أن هذا المشروع يأتي بعد عقود من التهميش والظلم الذي طال العديد من المناطق، ويُعد الحل الأنسب لوضع حد للفوضى والفساد الذي خلفته الأنظمة المركزية السابقة، والتي احتكرت السلطة ونهبت ثروات البلاد.

وأشار العميد شراعي إلى أن اليمن الاتحادي يمثل شراكة حقيقية بين جميع المكونات الوطنية، ويتيح لكل إقليم إدارة شؤونه المحلية، مع ضمان الحصول على حصته العادلة من السلطة والثروة، ضمن دستور واحد ودولة موحدة لا يمكن تجزئتها. وأوضح أن المشروع يشمل أقاليم مثل عدن، حضرموت، تهامة، الجند، سبأ، وآزال، ويضمن لكل مواطن فيها حق التعبير والمشاركة والكرامة، بدلًا من الخضوع لمركز يسيطر على كل شيء ويجعل الآخرين هامشاً.

وأكد شراعي أن الاتحادية تمثل الطريق لإنهاء التهميش واحتكار السلطة والثروة، وكسر سياسة الإقصاء التي مزقت النسيج الوطني وأشعلت الصراعات، وأسهمت في دمار البلد. وأشار إلى أن النظام الاتحادي يضمن التوازن والعدالة بين جميع الأقاليم، بحيث لا تبقى أي منطقة محرومة أو أي شعب مهمش، مع التأكيد على أن كل مواطن له الحق الكامل في المشاركة في إدارة شؤون بلده.

وردًا على من يقول إن الاتحادية تقسيم للبلاد، أوضح العميد شراعي أن الحقيقة عكس ذلك، مشيرًا إلى أن المركزية الظالمة والتهميش المتواصل هما السبب الفعلي في الانقسامات والصراعات بين أبناء الوطن، وأن هذه السياسات هي من أشعلت الحروب، وليس النظام الاتحادي. وأضاف أن الاتحادية ليست تهديدًا لوحدة اليمن، بل الضمان الحقيقي لحمايتها، وأنها ليست إضعافًا للدولة بل تقويتها. وقال: "إنها وحدة عادلة، لا وحدة بالقهر، دولة شراكة، لا دولة غلبة، وطريق للاستقرار، لا لاستمرار الصراعات المستمرة".

واختتم العميد شراعي حديثه بالتأكيد على أن اليمن لم تتدهور أحواله بسبب النظام الاتحادي، بل بسبب المركزية واحتكار القرار ونهب الثروات، محذرًا من أن رفض اليمن الاتحادي يعني الدفاع عن العودة للاستبداد ونظام يضع مواطنين في درجات متفاوتة من المواطنة داخل نفس البلد، وهو منطق يؤدي إلى الفشل وخراب الأوطان. وأضاف: "الاتحادية حق لكل يمني وليست منة من أحد، وهي الفرصة الأخيرة للحفاظ على وحدة اليمن. إما أن نكون دولة عادلة يتساوى فيها الجميع، أو صراع لا نهاية له. نعم لليمن الاتحادي، نعم لوحدة عادلة، نعم لدولة لكل اليمنيين".