فضيحة مدوية في تعز تشليح    محولات ومولدات كهربائية بمهنية و احترافية عالية ، و المواطن يدفع الثمن....

فضيحة مدوية في تعز تشليح    محولات ومولدات كهربائية بمهنية و احترافية عالية ، و المواطن يدفع الثمن....


منبر الاخبار / محرم الحاج ...

تتعرض  المحولات والمولدات 
بتعز المدينة في مديرياتها الثلاث ( المظفر ،  القاهرة ، صالة  ) لعمليات تشليح ونهب منظمة، و لم يتبقَّ منها سوى هياكل حديدية تحولت إلى براميل قمامة ،و مخازن  للجزارين و حشائش أغنامهم ،  في ظل صمت مريب من قبل المؤسسة التي لم تحرك ساكنًا لرفع قضايا أو المطالبة بالتحقيق ومحاسبة المتورطين..

الناشط المعروف - ماهر الكوري- كشف عن فضيحة تحويل محول كهربائي يقع في شارع التحرير الأسفل  لمخزن  للجزارين و حشائش أغنامهم، ، مؤكدآ ان كل هذه الجرائم  نتم تحت غطاء سياسي من حزب الإصلاح المتحكم الفعلي بتعز  .

واكتشف  اهالي منطقة" المشخف و المديهين"  شرقي صالة القديمة  فجأة وبمحض الصدفة  سرقة محول كهرباء منطقتهم الواقعة في نطاق الشرعية .

وافادوا  ان المحول افرغ من  محتوياته الكهربائية كاملة و الابقاء على الهيكل الخارحي فقط حتى لايتنبهوا ، ليتحول إلي  (سطل) لمياه الأمطار .

ولم يحدد  الاهالي " تاريخ لنهب المحول او الجهة الفاعلة ،لكنهم  طالبوا  بفتح تحقيق وكشف المتورطين بالقضية ..

وفي السياق، كشفت مصادر موثوقة عن وجود لوبي فساد نافذ يقف وراء تعطيل تشغيل محطة كهرباء عصيفرة في مدينة تعز، وإفشال جهود إعادة الخدمة الحكومية إلى المواطنين، في وقت تعيش فيه المدينة غرقًا في ظلام دامس وسط معاناة خانقة وابتزاز يومي من قبل تجار الكهرباء الخاصة.

ويتساءل المواطنون: لماذا لا يتم الاستفادة من المولدات المتنقلة في محطة عصيفرة؟ ولماذا أُجهضت كل الجهود المجتمعية لإعادة تشغيل المحطة؟ ومن المستفيد من إبقاء أهم الخدمات الأساسية خارج الخدمة؟.

وعلى الرغم من صدور قرار محافظ تعز نبيل شمسان رقم (31) لسنة 2024م بتشكيل لجنة لدراسة احتياجات تشغيل المحطة وإصلاح الشبكة، إلا أن القرار – بحسب مراقبين – جاء حبرًا على ورق، حيث لم يُلزم المحطات التجارية بإعادة الشبكة العامة أو تحمل تكاليف صيانتها وتسليمها كما تنص العقود، كما أغفل إشراك نقابات المجتمع المدني في الرقابة على عمل اللجنة.

وتكشف المعطيات أن استمرار تعطيل الكهرباء الحكومية لا يخدم سوى تجار المواطير الخاصة، الذين يجنون أرباحًا طائلة على حساب المواطنين، بدعم غير معلن من مسؤولين محليين متورطين في الفساد المالي.

وفي الوقت الذي يدفع فيه المواطنون فواتير باهظة مقابل خدمة رديئة، يتنامى الغضب الشعبي ضد سلطات تعز التي لم تعد – بحسب الأهالي – سوى شريك للتجار وعونًا لهم في استنزاف المستهلكين.

الوضع القائم ينذر بانفجار وشيك في الشارع، وسط اتهامات متصاعدة للسلطة المحلية و المكاتب الإيرادية في تعز بممارسة نهب ممنهج لموارد الدولة، وتحويل قطاع الكهرباء إلى ملف للابتزاز والثراء غير المشروع على حساب معاناة السكان...