بلغ عددهم 35 وزيراً..صحفي يمني يسخر من تشكيلة الحكومة الجديدة ويصفها بـ«حكومة إكس إكس لارج» أكبر وأضخم الحكومات اليمنية منذ قيام الثورة
منبر الأخبار:خاص
سخر الصحفي المعروف علي الفقيه من التشكيلة الحكومية الجديدة، واصفًا إياها بأنها واحدة من أكبر وأضخم الحكومات اليمنية منذ قيام الثورة، بعدد بلغ 35 وزيرًا، بينهم 7 وزراء دولة بدون حقائب، في انتقاد لاذع لطبيعة وحجم الحكومة.
وقال الفقيه، في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، رصده محرر موقع منبر الأخبار، إن الطابع الغالب على الحكومة لم يعد قائمًا على الكفاءات والتكنوقراط، بل تحوّل – بحسب وصفه – إلى «حكومة ترضيات واستيعاب البطالة السياسية»، رغم النقاشات الطويلة التي سبقت إعلانها، والحديث المتكرر عن رفض المحاصصة.
وأضاف أن حجم الحكومة يفوق قدرة خزينة مفلسة وبلد بميزانية شبه صفرية، متسائلًا: «ما الذي يمكن لـ35 وزيرًا أن يفعلوه في بلد ينتظر رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين ووقود الكهرباء من الجيران؟».
وأشار الفقيه إلى أن مطالبات سابقة دعت إلى تقليص الحكومة ودمج الوزارات، وهو ما تحقق في الحكومتين الأخيرتين عبر دمج عدد من الوزارات، إلا أن تلك الخطوات – بحسب قوله – جرى التراجع عنها مؤخرًا، لإعادة الوزارات إلى وضعها السابق بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من المتطلعين للمناصب الوزارية.
ورأى أن محاولة استيعاب مختلف الجغرافيا السياسية قد تكون توجهًا إيجابيًا من حيث المبدأ، إلا أن استيعاب الجميع داخل الحكومة يؤدي إلى تضخمها وخروجها عن مهامها الأساسية، ما يقود في النهاية إلى الشلل، مؤكدًا أن تمثيل الجغرافيا يمكن أن يتم عبر الهيئات والمؤسسات ذات الأعمال الفعلية، بدل منح مناصب وزارية بلا حقائب أو مهام واضحة.
وأكد الفقيه أن ما كان ينتظره الشارع اليمني هو حكومة حرب أو إدارة أزمة مصغرة، لا حكومة تمثيل جغرافي وفئوي، محذرًا من أن هذه التشكيلة قد لا تجد حتى مقرات تستوعبها أو رواتب منتظمة، في ظل أوضاع مالية متدهورة تعاني منها مؤسسات الدولة وقطاعاتها المختلفة.
واختتم الصحفي منشوره بالتأكيد على أن الأيام كفيلة بإثبات أن هذه الحكومة – وفق تقديره – غير مهيأة لتحقيق النجاح، معتبرًا إياها عامل فشل إضافي، رغم تمنياته بعدم تحقق ذلك، إلا أن المؤشرات، كما يقول، لا تبعث على التفاؤل.




