عارف ناجي علي: رؤيتنا المدنية لإدارة عدن تهدف إلى إعادة الاعتبار للمدينة وبناء نموذج حكم محلي ديمقراطي

عارف ناجي علي: رؤيتنا المدنية لإدارة عدن تهدف إلى إعادة الاعتبار للمدينة وبناء نموذج حكم محلي ديمقراطي


منبر الأخبار:خاص

قال المستشار عارف ناجي علي الناشط السياسي رئيس تكتل نشطاء عدن ومدير مبادرة عدن تجمعنا، إن ما قدّمه تكتل نشطاء عدن يُعد رؤية سياسية ومجتمعية متكاملة تهدف إلى إنقاذ مدينة عدن، وتمكين أبنائها من إدارة شؤونهم المحلية، وبناء نموذج مدني ديمقراطي للحكم المحلي وقانون يحميها .

وأوضح عارف ناجي علي أن تكتل نشطاء عدن، مع أعضاء مبادرة عدن تجمعنا، عملوا على بلورة جملة من التوصيات والمقترحات العملية، انطلاقًا من قراءة واقعية وعميقة لما تعانيه المدينة من تدهور حاد في الخدمات الأساسية، وانهيار البنية التحتية، إلى جانب التهميش الممنهج للكفاءات العدنية وإقصائها من مواقع صنع القرار.

وأشار إلى أن الرؤية المقدَّمة تنطلق من حقيقة أن عدن مدينة مدنية ذات خصوصية تاريخية وحضارية، ويجب أن تُدار بإرادة أبنائها، ضمن نظام حكم محلي واسع الصلاحيات، قائم على الشفافية والمساءلة، ويكفل مشاركة مجتمعية حقيقية دون إقصاء أو تمييز.

وبيّن أن تكتل نشطاء عدن ومبادرة «عدن تجمعنا»، اللذين تأسسا في العام 2012 بمشاركة قيادات سياسية واجتماعية وإعلامية وناشطين من أبناء عدن، يهدفان إلى إعادة الاعتبار للمدينة ودورها الريادي، واستعادة مؤسساتها المدنية، وتمكين الكفاءات المحلية من إدارة الموارد السيادية، وفي مقدمتها الموانئ والمطار والمصافي والمنطقة الحرة.

وأكد المستشار عارف ناجي علي أن الرؤية تضمنت مطالب واضحة، أبرزها: تمكين أبناء عدن من مواقع صنع القرار، إنشاء مجلس مدني منتخب، إخراج المعسكرات من داخل المدينة، بناء منظومة أمنية مدنية مهنية، إعادة تفعيل الإعلام المحلي، وتأسيس صندوق استثماري عدني لدعم المشاريع الصغيرة وتحفيز الاقتصاد المحلي.

وأضاف أن رؤية إدارة مدينة عدن ومبادرة عدن تجمعنا حظيت باستحسان واسع من قبل عدد من المنظمات والمكونات والشخصيات العدنية، لما تحمله من توجه مدني ديمقراطي يعزز التمكين الحقيقي للمجتمع المحلي، ويرسخ قيم الشفافية والمساءلة، ويدعم السلم المجتمعي والمشاركة الشعبية في صناعة القرار.

واختتم بالتأكيد على أن تكتل نشطاء عدن ومبادرة عدن تجمعنا يدعوان إلى توحيد الجهود السياسية والمجتمعية العدنية ضمن رؤية جامعة، تعزز وحدة الصف الداخلي، وتمنح عدن موقعها العادل في أي مسارات وطنية قادمة، باعتبارها مدينة جامعة لكل أبنائها، ورمزًا للدولة المدنية، ومدينة متميزة تُدار بحكم ذاتي رشيد قائم على العدالة والمشاركة المجتمعية.