تساؤلات في سقطرى حول استمرار عمل “شرطة الشامل” الإماراتية رغم قرارات الإلغاء الرسمية من الشرعية (صور)
منبر الأخبار:خاص
أثار ناشطون ومتابعون للشأن العام في أرخبيل سقطرى تساؤلات واسعة حول استمرار عمل فرع ما يُعرف بـ“شرطة الشامل” حتى اللحظة، رغم صدور قرارات رسمية سابقة بإلغاء هذا الكيان الأمني، مطالبين القيادة في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بتوضيح موقفها إزاء ذلك.
وبحسب وثائق رسمية متداولة، كان محافظ أرخبيل سقطرى رأفت الثقلي قد أصدر قراراً يقضي بتكليف مدير أمن لمديرية حديبو (مركز الشامل)، في خطوة اعتُبرت حينها محاولة لإعادة تنظيم العمل الأمني ضمن الإطار الرسمي للدولة، وإنهاء أي تشكيلات موازية خارجة عن المؤسسات الحكومية المعترف بها.
إلا أن مصادر محلية أكدت أن فرع “شرطة الشامل” ما يزال يزاول مهامه فعلياً في الأرخبيل، ما يطرح علامات استفهام حول مدى التزام الجهات المعنية بتنفيذ القرارات الرسمية، وحول الجهة التي تقف خلف استمرار هذا الوضع.
وأشار مراقبون إلى أن “شرطة الشامل” كيان أُثير حوله جدل واسع خلال السنوات الماضية، في ظل ارتباطه بتشكيلات أمنية غير خاضعة بشكل كامل للمنظومة الرسمية، مؤكدين أن البحث في طبيعة هذا الكيان وتكوينه يكشف حجم الإشكالية الأمنية والسيادية المرتبطة به.
وطالب ناشطون السلطات العليا بسرعة توضيح الموقف الرسمي، ووضع حد لازدواجية المؤسسات الأمنية في سقطرى، مؤكدين أن استعادة هيبة الدولة تبدأ من توحيد الأجهزة الأمنية، واحترام القرارات الصادرة عن السلطات المحلية، ومنع أي جهات غير رسمية من ممارسة مهام سيادية.
ويأتي هذا الجدل في وقت حساس تشهده سقطرى، ما يستدعي – بحسب متابعين – تحركاً جاداً ومسؤولاً لضمان استقرار الأرخبيل وحماية مؤسسات الدولة من التفريغ أو الالتفاف.




