الناشط الاعلامي التهامي مسعود والتضحيات في مواجهة التهميش...

الناشط الاعلامي التهامي مسعود والتضحيات في مواجهة التهميش...


منبر الاخبار / خاص

أكد الناشط الإعلامي في الحراك والمقاومة التهامية، محمد عبدالله مسعود، أن المنطقة تمر بمنعطفات جيوسياسية هي الأخطر في تاريخها الحديث، محذراً من أن الخلافات الداخلية والمماحكات تهدد المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء في تهامة....

وقال مسعود في منشور على صفحته في فيسبوك:
"التضحيات في مواجهة التهميش منذ انطلاق شرارة المقاومة ضد المشروع الإيراني وتمدده في المنطقة، كانت تهامة السبّاقة وقدمت خيرة شبابها في ميادين الشرف. لكن الواقع اليوم يضعنا أمام تساؤل مرير: هل يُعقل أن تُقصي تهامة نفسها بيد أبنائها؟ استمرار الصراعات البينية وتصفية الحسابات الضيقة ليس مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل هو 'انتحار سياسي' يعيد التهاميين إلى مربع التهميش الذي عانوا منه لعقود."..

وأشار مسعود إلى أن المرحلة القادمة مفصلية،..

 محذراً من أن استمرار التشرذم بين القيادات التهامية قد يخرج تهامة فعلياً من معادلة الحلول القادمة، لأن القوى الإقليمية والدولية تتعامل مع الكيانات الموحدة والقوية فقط، بينما يجعل التشرذم التضحيات العظيمة مجرد أرقام في كشوفات الماضي بدلاً من أن تكون ركائز لبناء المستقبل....

وأضاف:
"تهامة اليوم ليست ضعيفة، لكنها منهكة بصراعات قياداتها، ومن هنا يبرز الاحتياج الوطني الملح إلى بروز صوت حكيم يقود الوحدة ويغلب المصلحة العامة على المصالح الفئوية، ويعيد توجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي."...

وختم مسعود بالقول:
"دماء شبابنا التي سالت في السواحل والوديان هي أمانة في أعناق كل القادة والناشطين. الوحدة اليوم ليست خياراً ترفيّاً، بل مسألة بقاء. إما أن نتوحد الآن لنفرض وجودنا في خارطة المستقبل، أو نندم غداً حين لا ينفع الندم. تهامة تستحق الأفضل، وتضحيات أبنائها لن تكون قرباناً للخلافات."...