ناصر المشارع: إعادة هيكلة القوات الجنوبية محاولة لجرّها إلى حروب لا تعنيها
منبر الأخبار:خاص
قال الناشط ناصر المشارع إن محاولات إعادة هيكلة القوات الجنوبية تهدف عمليًا إلى الزج بها مجددًا في حروب مع جماعة الحوثي، واصفًا ذلك بأنه أمر غير منطقي وغير مبرر في ظل المعطيات الحالية.
وأوضح المشارع أن ما قدّمه المجلس الانتقالي الجنوبي في مراحل سابقة تمثل في عروض ومبادرات سياسية تجاه الشمال، هدفت إلى الحفاظ على التوازن وإظهار حسن النوايا، إلا أن هذه المرحلة – بحسب قوله – انتهت بعد استهداف نفوذ المجلس وشن حرب مسعورة عليه.
وأكد أن الظروف الراهنة تسقط أي مبرر لمشاركة القوات الجنوبية في أي عمليات عسكرية خارج نطاق الجنوب، مشددًا على أن من حق هذه القوات البقاء في أرضها والدفاع عنها فقط، ورفض الزج بها في معارك لا تخدم قضيتها ولا أهدافها الوطنية.
وأضاف المشارع أن على الشمال، وبعد انتهاء كل الذرائع، أن يتحمل مسؤولية القتال لتحرير أرضه بنفسه، متسائلًا: «كيف يعقل أن يقاتل سبعة ملايين جنوبي نيابة عن سبعين مليون شمالي؟».
وفي لهجة انتقادية، دعا المشارع من وصفهم بـ**«مناضلي الغرف المكيفة»** إلى تحمّل مسؤولياتهم، قائلاً إن دورهم قد حان، مستشهدًا بقول الله تعالى:
﴿اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾، في إشارة إلى رفض التنصل من الواجبات وإلقائها على الآخرين.
وتأتي تصريحات المشارع في ظل جدل متصاعد حول مستقبل القوات الجنوبية وأدوارها، وما يرافق ذلك من نقاشات سياسية وأمنية بشأن مسارات الصراع والتحالفات في المرحلة المقبلة.




