الصحفي وهيب الحاجب: يتساءل عن غياب إعلام الانتقالي في أخطر المنعطفات

الصحفي وهيب الحاجب: يتساءل عن غياب إعلام الانتقالي في أخطر المنعطفات


منبر الأخبار:خاص

طرح الصحفي وهيب الحاجب في منشور له على الفيس بوك ينشره موقع منبر الاخبار جملة من التساؤلات الحادة حول أسباب صمت إعلام المجلس الانتقالي الجنوبي وتراجع حضوره في واحدة من أكثر المراحل السياسية والعسكرية حساسية في الجنوب.

وتساءل الحاجب عن أسباب اختفاء الغالبية العظمى من الإعلاميين المحسوبين على المجلس الانتقالي، ونأي أبرز الوجوه الإعلامية وأكثرها حضوراً عن الكتابة والتصريح والظهور الإعلامي، في وقت كان يُفترض فيه – بحسب تعبيره – أن يكونوا في واجهة المشهد للدفاع والتوضيح وقيادة الرأي العام.

كما عبّر عن استغرابه من تجنب من تبقى من إعلاميي الانتقالي الحديث بوضوح عن موقف المملكة العربية السعودية، ودورها – كما وصف – في إسقاط المجلس سياسياً، والسعي حالياً إلى تفكيك وتدمير القوات الجنوبية، متسائلاً عن دوافع هذا التحاشي الإعلامي في لحظة مفصلية.

وأشار الحاجب إلى ما اعتبره حالة استسلام مبكر رافقت اختفاء رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، ورفع “الراية البيضاء” – وفق توصيفه – دون أن تسبق ذلك هزيمة عسكرية في العاصمة عدن أو المحافظات المجاورة.

وأكد أن الجغرافيا الجنوبية، باستثناء محافظتي حضرموت والمهرة، لا تزال خاضعة لسيطرة القوات الجنوبية، وفي مقدمتها قوات المجلس الانتقالي، وألوية العمالقة، إضافة إلى وحدات من “درع الوطن” ذات الطابع الجنوبي الخالص، متسائلاً: ما الذي دفع قيادة الانتقالي وأجهزته الإعلامية والسياسية ومستشاريه إلى مغادرة الميدان بهذه السهولة، وبهذا المشهد الدراماتيكي المربك؟

واختتم الحاجب تساؤلاته بطرح احتمالين لا ثالث لهما، إما أن تكون لدى قيادات الانتقالي وإعلامه معطيات وخفايا لا يدركها الشارع الجنوبي، أو أنهم قرأوا واقعاً سياسياً وعسكرياً لم تتضح ملامحه بعد للرأي العام، داعياً إلى كسر الصمت وتقديم إجابات صريحة في وقت لا يحتمل الغموض أو الهروب.