الشيخ عبدالله الهمداني يدين وبشدة الجريمة الإجرامية الآثمة التي وقعت يوم أمس في منطقة كود العبادل
يعرب الشيخ عبدالله الهمداني، شيخ مشايخ مناطق وقبائل الوادي الأعظم وتُبَن عن. بالغ شجبه واستنكاره، وإدانته الشديدة بأقسى العبارات، للجريمة الإجرامية الآثمة المتمثلة في الاعتداء الغادر وقطع الطريق الذي وقع يوم أمس في منطقة كود العبادل، واستهدف جنودًا من أبناء القوات المسلحة، وأدى إلى مقتل اثنين من خيرة شباب الوطن: الجندي واعد عبدالله من محافظة الضالع والجندي عمرو هيثم من ردفان.
خاص
بيان شجب وإدانة
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ صدق الله العظيم
يعرب الشيخ عبدالله الهمداني، شيخ مشايخ مناطق وقبائل الوادي الأعظم وتُبَن عن. بالغ شجبه واستنكاره، وإدانته الشديدة بأقسى العبارات، للجريمة الإجرامية الآثمة المتمثلة في الاعتداء الغادر وقطع الطريق الذي وقع يوم أمس في منطقة كود العبادل، واستهدف جنودًا من أبناء القوات المسلحة، وأدى إلى مقتل اثنين من خيرة شباب الوطن:
الجندي واعد عبدالله من محافظة الضالع والجندي عمرو هيثم من ردفان.
إن هذا الفعل الإجرامي الجبان يُعد حرابةً صريحةً وفسادًا في الأرض، وانتهاكًا صارخًا لشرع الله، وتعديًا آثمًا على حرمة الدماء التي عظّمها الله تعالى، حيث قال سبحانه:
﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32].
كما قال عز وجل في شأن الحرابة وقطع الطريق:
﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ [المائدة: 33]، وهي آية قاطعة في تجريم هذا الفعل، وبيان فداحته وعظيم جرمه عند الله.
وفي السنة النبوية الشريفة، قال رسول الله ﷺ:
«لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم»،
وهذا يدل دلالة قاطعة على أن من يرتكب مثل هذه الجرائم إنما يخرج عن قيم الدين، ويخالف تعاليم الإسلام السمحة التي جاءت بحفظ النفس والأمن والاستقرار.
إن استهداف الجنود وهم عابرين طريق السبيل هو اعتداء على هيبة الدولة وأمن المجتمع، ومحاولة يائسة لبث الفوضى والرعب، ولن تجلب لأصحابها إلا الخزي في الدنيا، والعذاب الأليم في الآخرة.
وإذ يترحم الشيخ عبدالله الهمداني على الشهيدين واعد عبدالله وعمرو هيثم، ويسأل الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان، فإنه يطالب الجهات الأمنية والقضائية بالقيام بواجبها الكامل في ملاحقة الجناة، وضبطهم، وإنزال أشد العقوبات الشرعية والقانونية بحقهم، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الناس وسفك دمائهم.
كما يدعو أبناء المنطقة وكافة أبناء الوطن إلى الوقوف صفًا واحدًا في وجه هذه الأعمال الإجرامية، والتعاون مع الجهات المختصة، ونبذ كل أشكال العنف والحرابة، والاحتكام إلى الشرع والقانون.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾
والله من وراء القصد،
والله نعم الوكيل.
صادر عن أبناء واهالي وقبائل مناطق الوادي الاعظم وتبن / عنهم
الشيخ عبدالله الهمداني
شيخ مشايخ مناطق وقبائل الوادي الأعظم وتُبَن




