جَنُوبُ الْحَقِّ وَالْوَفَاءِ ونَحّنُ أَوفِيَاءُ 

جَنُوبُ الْحَقِّ وَالْوَفَاءِ ونَحّنُ أَوفِيَاءُ 

منبر الأخبار:خاص

يَا شُمُوعَ الْجَنُوبِ لَا تَخْفَتِي..  

فَظُلّمُ وظَّلامُ الْشَرعيّةِ قَدْ أَمّسِيّا!  

لَكِنِ الْخِذْلانُ مِنْ إِخْوَةِ الجَنُوبِ..  

مَزَّقُوا أَحْلامَنَا وَبالْفَسَادِ انْتَشَرَا!  

مَحَافَظاتُ الشَمَالِ حُوثٌيةّ 

وَالْجَنُوبُ الْحُرُّ لِلْأَحْرارِ قَدْ حَذَرَا!  

ضَحَّتْ عَدْنٌ بِدَمِ الْأَبْطَالِ..  

وَسَمَحْنَا لِسُلطَةِ هَادِي أَنْ تَعُودَ وَاسْتَقَرَّا!  

عَبْدُ الْعَزِيزِ الْجُبَارِي يُصَرح..  

وَصَنُوُّهُ الْمِخْلَافِيِّ مُفْتَخَرَا!  

فَرَوا مِنْ صَنْعَاءَ وَاللَّيْلُ يَبْكِي..  

بَعْدَمَا أَسْقَطَهَا جماعة الْأَنْصَارِ .. وَانْكَسَرَا!  

فَرَجَعُوا بِاسْمِ "تَحْرِيرِ صَنْعَاءَ"..  

حَاقِديٓ الْقَلْبِ! فِي الْخُطُوطِ تَنَكَّرَا!  

هَدَفُهُمْ كَبْتُ خَطَواتِ الِاسْتِقْرَارِ..  

وَحِسَابَاتُ الْغَدِ الْمَجْهُولِ قَدْ غُيِّرَا!  

عَشْرُ سِنِينَ لَمْ نَرَ إِلَّا الْوَبَالَ..  

خِدْمَاتٌ مُنعَدمٓةً .. وَالْعُمْلَةُ تنْحَدَرَا!  

فِي جَنُوبٍ يَئِنُّ مِنْ جُرْحِ الْخِيَانَةِ..  

وَسِيَاسِيُّونَ جَهَلةّ .. بِالْأَهْوَاءِ قَدْ سَطَرَا!  

بِاسْمِ "مُحَارَبَةِ الْانْفِصَالِ".. يَسْرِقُونَ..  

وَيُشَتِّتُونَ مَا تَبَقَّى وَانْدَثَرَا!  

وَمَعَ الْمَجْلِسِ الْاِنْتِقَالِيِّ يَشّتَركُونَ..  

مَسْرَحِيَّةٌ.. لِلسُّلْطَةِ الْعُليَا قَدْ سُخِّرَا!  

  

يَا بَنِي الْجَنُوبِ.. هَذَه فُرصَتٌكُمْ: 

شُدُّوا الْكَتْائِبَ.. وَاحْمُوا الْأَرْضَ وَالْحَجَرَا!  

لَا تَرُدُّوهُمْ إِلَى مَقَاعِدِ الْحُكْمِ..  

فَالْخُطُوبُ إِذَا تَكَرَّرَتْ.. تَكَونُ عَلٌقَمَا!  

أَرْسِمُوا مَجْدَكُمْ بِأَيْدٍ نَزِيهَةٍ..  

وَاشْحَذُوا الْهِمَمَ.. فَمَا الْخَرْقَاءُ ننْتَظِرَا!  

وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ..  

سَيَكْشِفُ الْغَمَّةَ.. وَالْفَجْرُ الْجَدِيدُ قَدْ بَشَّرَا!  

هَذِهِ أَنْفَاسُ وَطَنّ.. لَيْسَتْ هُجَاءً..  

بَلْ صَرِيخُ أُمَّةٍ.. مِنْ أَلَمٍ تَضَجَّرَا!  

رَبِّ أَنْجِ الْجَنُوبَ مِنْ كَيْدِ الْأَعَادِي..  

وَاحْفَظْهُ بِعِزَّةٍ.. مَا دَامَ فِي الْأَرْضِ لنا قَمَرَا!

        م. احمد بن عفيف 

      عدن_ ٢٧ فبراير ٢٠٢٥م

#خربشة_بن_عفبف