بحضور وزير المياه:  مركز سوث ٢٤ ينظم مرتمرا صحفيا لاشهار الدراسة الميدانية حول ازمة المياه في مديريتي الحصين والازارق بمحافظة الضالع 

بحضور وزير المياه:   مركز سوث ٢٤ ينظم مرتمرا صحفيا لاشهار الدراسة الميدانية حول ازمة المياه في مديريتي الحصين والازارق بمحافظة الضالع 

منبر الاخبار: خاص

كتب/ عبدالسلام هائل 

تصوير/ زكي اليوسفي 

بحضور معالي وزير المياه والبيئة المهندس / توفيق الشرجبي، ووكيل محافظة عدن لقطاع الشباب عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي / عبدالرؤوف السقاف.،وعدد من ممثلي المنظمات الدولية ومندوبي وسائل الاعلام المختلفة.

نظم مركز سوث 24للاخبار والدراسات صباح اليوم بالعاصمة عدن مؤتمرا صحفيا حول ازمة المياه في محافظة الضالع وتأثيرلتها الممتدة على النساء والفتيات (دراسة حالة مديريتي الأزارق والحصين) بتمويل من المنظمة الامريكية Ugent Actio Fund. واستمرت فترة الدراسة لمدة اربعة اشهر.

وقد استهلت فعالية المؤتمر الصحفي .بكلمة عن مركز سوث ٢٤ للاخبار والدراسات القاها المدير الاقليمي للمركز / يعقوب السفياني استعرض فيها اهداف الدراسة في تسليط الضوء على المأساة الانسانية المنسية في محافظة الضالع،المتمثل بشحة المياه خصوصا في مديريتي الحصين والازارق، وانعكاساتها على الجوانب الصحية بسبب تلوث المياه بمادة الفلورايد التي تتسبب في زيادة المصابين بمرض الكساح والتواء وهشاشة العظام خصوصا تسوس الاسنان. بالاضافة الى الجوانب الاجتماعية التي جعلت من المرأة والفتيات اكثر عرضة ومعاناة بسبب قيامهن بنقل المياه من الابار البعيدة وعبور الطرق الوعرة وحرمانها من حقوقها في التعليم.وغيرها من الحقوق الاجتماعية.ناهيك عن الاضرار الامنية التي تنجم عن شحة المياه...

فيما تناولت مديرة المرأة والطفل بالمجلس الانتقالي / ياسمين حميد، الاشكاليات التي تتعرض لها النساء والفتيات بمخافظة الضالع وبالذات في مديريتي الحصين والازارق نتيجة شحة المياه واستخدام المياه الملوثة بمادة الفلورايد وما يلحق المرأة والفتاة من اتعاب ومشقة في نقل المياه وغرق الكثير من الفتيات في الابار والسدود وهن يبحثن عن الماء. بالاضافة الى الاضرار الصحية التي تؤدي الى التشوهات الخلقية وغيرها. واهابت بالجميع التفاعل لمعالجة الاشكالية. 

من جانبه استعرض مدير مكتب الصحة بمديرية الحصين، اسباب المشكلة الناتجة عن قلة الامطار والحفر العشوائي للابار وشحة المياه في المحافظة بشكل عام ومديرية الحصين بشكل خاص.

 واشار الى ان اخر مسح ل٢٠قرية الاكثر تضررا في مديرية الحصين والتي يبلغ عدد سكانها حوالي (٧٤) الف نسمة في عام ٢٠١٨م اظهر ان نحو (٣٠١) حالة مصابة بالكساح، وان عدد الحالات الاشد تضررا بتآكل الاسنان وصلت الى حوالي (١٠٢٧) حالة. 

كما تخللت الفعالية عرض فلم توثيقي عن معانات النساء والفتيات في جلب المياه من الابار والمناطق البعيدة. والاضرار الصحية التي اصابت العديد من سكان المديريتين. 

وتم تلاوة البيان الصحفي في ختام المؤتمر من قبل يعقوب السفياني. والذي جاء فيه مايلي: 

يحذر مركز سوث ٢٤ للاخبار والدراسات من تاثيرات وتداعيات ازمة المياه في الضالع وبالاخص على النساء والفتيات والمتمثل بالتشوهات العظمية وانتشار امرض الكلى، وحالات الغرق،_ اكد البيان ان ازمة المياه في الضالع هي مأساة انسانية مكتملة الاركان تهدد بتعميق النزاعات المسلحة على موارد المياه، وزيادة معانات النساء وحرمانهن من التعليم. والزواج المبكر. 

التحذير من زيادة وتوسع مخاطر الازمة في ظل التزايد المستمر للسكان وفي ظل الاعتماد على المياه الجوفية وغياب الحلول المستدامة. 

_يدعو مركز سوث ٢٤ الحكومة اليمنية ومنظمات الامم المتحدة والمنظمات والدول المانحة والشركاءالمحليين الى التدخل العاجل والاسهام في معالجة ازمةالمياه في محافظة الضالع وعلى كل المستويات. ووضع الخطط والبرامج والموازنات الكافية لتنفيذ المشاريع ذات الاستدامة.

_دعوة الجامعات ومراكز الابحاث لاجراءالدراسات العلمية وتحديد اسباب المشكلة وطرق واساليب المعالجة الناجعة للازمة 

كما حث البيان وسائل الاعلام على ضرورو واهمية تسليط الضوء على الازمة وحشد الانتباه والمناصرة لمعالجة هذه الاشكالية ووضع حد لها باعتبارها قضية انسانية بدرجة اولى.. 

            إنتهى،،،،،،،،