تهامة اليوم ليست تهامة الامس !!!...

تهامة اليوم ليست تهامة الامس !!!...


منبر الاخبار / خاص

تحت عنوان ( تهامة اليوم ليست تهامة الامس !!! كلمة تجيب الغثيان معنوياً عند البعض إن ساء فهمها او استخدامها ).......كتب الاستاذ سعيد داؤود ...عن تهامة اليوم ليست تهامة الامس. ...

وقال في نص مقالته :

(تهامة اليوم ليست تهامة الامس) 
مال تهامة الامس هل كان تأريخها مخجل او منبطح او عميل ولم تكن تشكل نموذجآ راقيا في حينه ولم يزل يرفع الرأس الى نهاية التاريخ ..

انشأت هناك ايدلوجية همچیهٔ لا تحترم نضال ابنائها مستغلة نفوذها السياسي والقبلي لأهداف مرسومة ..

وحتى اصبحت محط اعجاب الناهبين وخليط المتآمربن..

كتهاميين احترمنا شكل الدولة وهيبتها ونظامها الجمهوري لاننا شاركنا بالدم في اقامتها أملآ ان تكون كباقي الدول الحرة المتقدمة ولا زلنا محافظين ونأمل ذلك..

نعلم ان لكل زمان دولة ورجال ..
كان بالامس هو ذاك شكل النضال التهامي بلا سوء نية وكان يقابله سوء النياة للانظمة المتعاقبة
واليوم لم يتغير شكل النضال ولا سوء النياة عندنا لكنا فهمنا اكثر شكل النظام السياسي مع تطور صور النهب والاستعلاء والتهميش عند الغير للانسان التهامي..

احاطة
رجال وقبائل تهامة الامس من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب وبكل حدودها، كانوا رجال تهامة نضاليين واسسوا قوة وتاريخ ابهر وافزع الداخل اليمني وحتى الغازي الاجنبي وشكل واجهة صد وردع لا يستهان...

ماذا يقصد بهذه العبارة المتكررة بعفوية بالغة تهامة اليوم ليست تهامة الامس ..

اتمنى ممن يذكر هذه العبارة ان يستدعي دائمآ معها تاريخ تهامة القوي ومتطلبات المستقبل بنفس الزخم بل واقوى مع استحضار الكوادر المتعلمة في كل المجالات والنضوج المثالي للمثقف التهامي وعلى قدم المساواة مع التميز والذي شب عن الطوق وافكار الابتزاز والاستعلاء والهيمنة الفوقية.. 

اذا يمكننا ان نقدر لتهامة الامس نضالهم التاريخي في كل المواجهات والصدامات التي تحطمت عليها كل اماني الغزاة وحتى الدمويين والمستكبربن في الداخل من اصحاب الهيمنة والنزغات الشبطانية المنتحرين على اعتاب وفي باطن وحدود ارض تهامة...

بالتالي : يجب علينا  ان نضع في حساباتنا تهامة الامس لم تكن ضعيفة بل كانت قوة وصنعت تاريخآ مجيدآ مهابآ نعتز ونفتخر به ماض وحاضر ومستقبل وعلى ضوء خطى تاريخهم نكتب تاربخا مضاف البه يليق بالجميع.. 

كان ابائنا يعتمدون على ذاتهم في بناء قدراتهم وامكانتهم العسكرية والتعبوية واللوجستية في اعمال الدفاع عن الارض وضد الظلم والهيمنة والاستعلاء وعن الجمهورية حتى يومنا هذا..

وما هو حاصل اليوم من ابناء تهامة من نضال عسكري وسياسي ومعرفي  هو اضافة لتهامة الامس وبقوة وبشكل راق واكبر .. اذ ان ابنائها مشاركون في جبهات ومناطق القتال لانهم يمتلكون كامل مواصفات الشجاعة والاستبسال والتضحية بدمائهم دفاعآ عن الجمهورية ولم تحرر ارضهم...
 
فتهامة اليوم هي نفسها بتاريخها الماضي الاصيل والمعاصر مستمرة وبقوة لصناعة الحاضر والمستقبل وتمكين ابناءها وتامين اجيالها في ادارة تهامة وهم شركاء المناضلين وصناع القرار في ادارة  اليمن الجمهوري...
.