هل سينجحون. ؟؟؟.....
منبر الاخبار / عدنان حجر
تحت عنوان ( هل سينجحون ) كتب الاديب والشاعر والمقاوم التهامي الاستاذ ابراهيم حجر على يومياته في. الفيسبوك أن القلة دائما محمودة والكثرة مذمومة في الغالب وهذا القانون الطبيعي يغيب عن وعي صناع القرار في بلدنا اليوم ، إن محاولة إرضاء كل الأطراف واعتماد المحاصصة الحزبية او المناطقية في تشكيلات الحكومة هي أول خطوة في طريق الفشل ...
واضاف متسائلا ؛ هل يقاس نجاح حكومة ما ، بعدد الوزراء أم بكفاءتهم ؟!...
وواصل حجر حديثه في الرد على السؤال الرئيسي ..( هل سينجحون )؟؟..
قائلا ؛
هل هناك علاقة طردية بين نجاح حكومة ما وبين عدد الوزراء ؟! أم أنه كلما كثر عدد الوزراء أصبحوا يمثلون عبئا على ميزانية الدولة وخصوصا عندما تكون الدولة في مرحلة انتقالية صعبة وأزمة سياسية واقتصادية حرجة وتحاول الخروج من عنق الزجاجة واستعادة القرار المسلوب والسلطة المسلوبة والسيادة المفقودة...
في مثل هكذا مراحل تخفف الحكومات من عدد الوزراء وتشكل حكومة تكنوقراط تعتمد على الخبرة المهنية والكفاءة العالية لا على الانتماء الحزبي أو المناطقي ، تقل فيها الصراعات السياسية والمناطقية وتعمل بقرار اعلى موحد ...
أكبر اقتصاديات العالم وأنجحها على الإطلاق لايصل عدد وزرائها الى ماوصل إليه عدد وزراء حكومتنا اليوم ، فدولة مثل سنغافورة مثلا لديها خمسة عشر وزارة وهي من انجح اقتصاديات العالم ...
في امريكا خمسة عشر وزارة لكل ولاية وهي اكبر اقتصاديات العالم ...
في ماليزيا خمسة وعشرين وزير وهي من أكبر اقتصاديات العالم ...
وفقاً لويكيبيديا، يتكون مجلس الدولة في كوريا
(مجلس الوزراء) في كوريا الجنوبية عادة من 18 وزيراً، بالإضافة إلى رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية. وتدير السلطة التنفيذية للحكومة 23 وزارة و18 هيئة إدارية، وتعتبر الهيئات التنفيذية موازية للوزراء في معظم الأحيان. وهي من نمور آسيا ومن انجح اقتصاديات العالم
قائمة وزارات السّعُودية، ويتكوّنُ النّظام من 24 وزارةً، بحيث أن هذه الوزارات لها عضويتها الدائمة في مجلس الوزراء السعودي.
وهي من الدول العشرين وتملك اكبر احتياطي نفطي واكبر احتياطي نقدي في العالم ..
وفي الصين يشمل أعضاء مجلس الدولة رئيس الوزراء وعدد متغير من نواب رئيس الوزراء، وخمسة مستشارين للدولة (مكافئين لنواب رئيس مجلس الوزراء لكن بحقائب أقل)، والأمين العام، والآن 26 وزيرًا ورؤساء أقسام آخرين على مستوى مجلس الوزراء.
وهي من انجح اقتصاديات العالم ..
واختتم حجر حديثه قائلا ؛
فلماذا تتحمل ميزانية الدولة في اليمن وهي من أفشل اقتصاديات العالم هذا الكم من الوزراء والمخصصات والحقائب بينما الشعب يهاجر كل يوم ويموت جوعا وقهرا وانتظارا والجندي في المترس يمكث ستة أشهر بدون راتب والمعلم يمكث أشهر بدون راتب وميزانية الدولة حكرا على فئة تتعاقب على الحكومة بين الحين والآخر وهم لا يملكون أي قرار وفي كل غياب كامل السيادة.
ومع ذلك نتمنى لهم التوفيق ونسأل الله أن يسدد خطاهم ....




