أزمة غاز خانقة واتهامات بالاحتكار في المخا...

أزمة غاز خانقة واتهامات بالاحتكار في المخا...


منبر الاخبار / خاص

تشهد مديرية المخا، غرب محافظة تعز، أزمة حادة في مادة الغاز المنزلي، وسط اتهامات بوجود احتكار وتلاعب بالكميات المعروضة للمواطنين، وفق شكاوى متطابقة لسكان محليين...

وأكد مواطنون أن قاطرات الغاز تصل إلى محطات التعبئة بشكل منتظم، إلا أن عملية البيع لا تستمر سوى ساعة واحدة يوميًا قبل إعلان نفاد الكمية وإغلاق المحطات...

وبحسب إفادات متداولة، فإن بعض أصحاب المحطات يبررون الإغلاق السريع بتسلّمهم كميات محدودة من مورد يُدعى “المسمري”، تتراوح بين 3000 لتر لبعض المحطات و5000 لتر لأخرى، وهي كميات يتم بيعها – وفق السكان – خلال الفترة من الساعة التاسعة حتى العاشرة صباحًا، لتختفي المادة بعدها من الأسواق...

ويقول الأهالي إن هذا الوضع يفاقم معاناتهم اليومية، خصوصًا مع صعوبة الحصول على الغاز المنزلي، وارتفاع تكاليف اللجوء إلى السوق السوداء إن وُجدت...

ويشير السكان إلى أن الأزمة تبدو غير مبررة، في ظل توفر الغاز – بحسب قولهم – في مديريات ومناطق قريبة من المخا مثل الخوخة وحيس، ما يثير تساؤلات حول أسباب الاختلال في التوزيع داخل المديرية نفسها...

وحمّل مواطنون السلطة المحلية في المخا مسؤولية ما وصفوه بحالة الصمت تجاه ما يجري، مطالبين بتدخل عاجل لضبط عملية التوزيع ومنع أي ممارسات احتكارية...

كما دعوا إلى فتح تحقيق شفاف لتحديد حجم الكميات الواردة فعلًا، وآلية توزيعها، وضبط ساعات بيع واضحة وعادلة، ومحاسبة أي جهات يثبت تورطها في التلاعب أو الاحتكار...

وتأتي هذه الشكاوى في سياق أزمات خدمية متكررة يشهدها عدد من المناطق، حيث يؤدي ضعف الرقابة على سلاسل الإمداد أحيانًا إلى اختناقات مفاجئة في المواد الأساسية، ما يضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين...

ويؤكد الأهالي أن استمرار الأزمة دون معالجة يفتح الباب أمام تفاقم المعاناة، ويزيد من الاحتقان الشعبي، في ظل مطالبات بوضع حد لأي عبث بقوت المواطنين واحتياجاتهم الأساسية...