وسام القيدعي ناشط عدني يوجّه رسالة مؤثرة للزبيدي: العتب كبير لكنك ستبقى الرمز
منبر الأخبار:خاص
وجّه الناشط العدني المعروف وسام القيدعي رسالة مطوّلة إلى الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، عبّر فيها عن مشاعر مختلطة من العتب والألم، مقرونة بالتأكيد على الولاء وعدم التخلي، وذلك في منشور على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، رصده محرر موقع منبر الأخبار.
واستهل القيدعي رسالته بتأكيد احترامه وتقديره للزُبيدي، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ«امتحان الوفاء» كان قاسيًا، وأنه جرى – بحسب تعبيره – باسم القيادة، نتيجة ممارسات قال إن من يقفون في محيطها لم يكونوا على قدر الوطن ولا المرحلة.
وأوضح القيدعي أن ما سماها “بطانة فاسدة” أسهمت في تهميش الشرفاء ومحاربتهم، وكانت سببًا في انتكاسات وقرارات أوصلت الأوضاع إلى ما هي عليه اليوم، مؤكدًا أنه كان أحد المتضررين بشكل مباشر من تلك الممارسات.
وأشار إلى تعرضه، وأفراد يعملون معه، لما وصفه بالظلم وقطع الأرزاق، حيث قال إن 25 فردًا تم إخراجهم من منشأة “جولدمور” في التواهي بحجج أمنية، إضافة إلى ملاحقة آخرين في “النادي الدبلوماسي” وقطع مصدر رزق 15 شخصًا آخرين، محمّلًا من وصفهم بالمقرّبين مسؤولية تلك التصرفات.
ورغم حدة العتب، شدد القيدعي في منشوره على تمسكه بموقفه الداعم للزُبيدي، معتبرًا أن الرجولة مواقف، وأن التخلي في أوقات الشدة لا يليق بأصحاب المبادئ، مؤكدًا أن الزُبيدي سيبقى الرئيس والرمز، وأن الوفاء – بعد الله والوطن – له، على حد تعبيره.
وختم الناشط العدني رسالته بالتأكيد على انتظار عودة الزُبيدي، معربًا عن أمله في تصحيح المسار ومحاسبة من استغلوا اسمه للإضرار بالمواطنين، وموجهًا انتقادات لاذعة لكل من قال إنهم استغلوا النفوذ لتحقيق مصالحهم على حساب الناس.




