تغييب أبناء "عدن" عن مشاورات الرياض يثير موجة استياء واسعة.. ونشطاء: "أين الشراكة؟"

تغييب أبناء "عدن" عن مشاورات الرياض يثير موجة استياء واسعة.. ونشطاء: "أين الشراكة؟"


منبر الأخبار:خاص

يسود الشارع العدني حالة من الاستياء المتزايد والغضب الشعبي جراء ما وصفوه بـ "التهميش المتعمد" لأبناء العاصمة عدن في جلسات الحوار "الجنوبي - الجنوبي" واللقاءات التشاورية المنعقدة حالياً في العاصمة السعودية، الرياض.

إقصاء ممنهج ونتائج "معلبة"

وأطلق نشطاء وإعلاميون من أبناء عدن حملة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن التمثيل العدني في هذه المشاورات يكاد يكون منعدماً.

وأشارت الإحصائيات المتداولة بين الأوساط الإعلامية إلى أن نسبة المشاركين من أبناء عدن "الأصليين" في منتدى الإعلام السعودي أو مؤتمر التشاور الجنوبي لم تتجاوز 0.1%، وهي نسبة وصفها مراقبون بـ "الهزلية" ولا تعكس الثقل السياسي والتاريخي للمدينة.

انتقادات للوساطة والتمثيل

وأوضح النشطاء أن المحاولات السعودية لاستيعاب كافة المحافظات الجنوبية اصطدمت بآلية اختيار الشخصيات، حيث أشاروا إلى أن:

- أبناء عدن الحقيقيين تم استبعادهم بشكل كلي من طاولة القرار.

- الشخصيات المتواجدة حالياً والمحسوبة على عدن لا تمثل النسيج المدني للمدينة، بل هي فئات "مؤدلجة" أو محسوبة على أطراف إقليمية بعينها، وتحديداً الجناح الموالي للإمارات.

تداعيات التهميش

ويرى مراقبون أن استمرار القفز على حقوق أبناء عدن في تمثيل أنفسهم سيؤدي إلى ضعف شرعية أي مخرجات قد تنتج عن هذه الحوارات، مؤكدين أن عدن ليست مجرد ساحة للصراعات أو "جغرافيا" لإقامة المؤتمرات، بل هي كيان سياسي واجتماعي يجب أن يكون في طليعة المتحدثين عن مستقبل الجنوب.