اختفاء سحر الخولاني في صنعاء يثير قلق حقوقي ودعوات دولية....

اختفاء سحر الخولاني في صنعاء يثير قلق حقوقي ودعوات دولية....


منبر الاخبار / خاص

تثار مخاوف دولية وإنسانية بشأن مصير الإعلامية والناشطة اليمنية سحر عبد الإله الخولاني بعد انقطاع أخبارها منذ 11 يناير 2026 عقب اقتحام منزلها في العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، واقتيادها إلى جهة مجهولة، فيما يطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بالكشف الفوري عن مصيرها...

مصادر محلية وأخبار متداولة تفيد بأن مليشيا الحوثي اقتحمت منزل الخولاني في صنعاء وأضرمته أثناء بث مباشر، قبل أن ينقطع الاتصال بها وبين أطفالها دون إعلان رسمي عن مصيرها أو مكان احتجازها...

منذ اختفائها، لم تُكشف أي معلومات رسمية حول وضعها الصحي أو الإجراءات القانونية المتخذة بحقها، ولم يُسمح لعائلتها بالاتصال بها أو زيارتها في أي جهة احتجاز معلنة...

وتأتي هذه الحالة في سياق تقارير حقوقية دولية وثقت نمطاً واسعاً من الانتهاكات ضد الصحفيين والناشطين في اليمن، من بينها الاعتقالات التعسفية، الإخفاء القسري، والتعذيب في مراكز احتجاز غير شفافة، وفق تقارير من منظمات مثل هيومن رايتس ووتش التي وثقت تعرض صحفيين للاعتداء والمعاملة السيئة بهدف إسكاتهم...

ووزير الإعلام اليمني معمر الإرياني سبق أن حمل مليشيا الحوثي المسؤولية عن حياة وسلامة الخولاني، مؤكداً تعرضها لسوء معاملة في سجونهم وحرمانها من التواصل مع أسرتها في واقعة اختطاف منفصلة في سبتمبر 2024، وهو ما يعكس مخاوف طويلة الأمد حول وضعها...

الناشطون الحقوقيون وصفوا استمرار هذا الوضع بأنه إخفاء قسري وانتهاك لحقوق الإنسان ولقواعد القانون الدولي، مطالبين الأمم المتحدة، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل للكشف عن مصيرها وضمان سلامتها....

كما يدعو الحقوقيون المجتمع الدولي إلى اعتبار قضية سحر الخولاني حالة "إنقاذ حياة عاجلة" تستدعي تحركاً سريعاً، وعدم السكوت عن الاعتقالات التعسفية التي تستهدف الصحفيين والناشطات، خاصة في ظل النزاع الدائر في اليمن..
.