العميد أحمد غانم: الفيدرالية خيار عادل وتهامة لن تقبل الوصاية أو التمثيل المزيف.....

العميد أحمد غانم: الفيدرالية خيار عادل وتهامة لن تقبل الوصاية أو التمثيل المزيف.....


منبر الاخبار / خاص

أكد العميد احمد غانم  القائد العام للمقاومة التهامية ونائب قائد الحراك التهامي، أن تهامة كانت وستبقى ملتزمة بالدولة الاتحادية، واصفًا الفيدرالية بأنها خيار عادل لا يقبل الجدل، وحق أصيل كفلته المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، مشددًا على أن هذا الحق ليس منّة من أحد، ولا مشروعًا مفروضًا من الأعلى أو يُدار من خلف الستار.

وأضاف غانم أن اليمن الاتحادي هو السبيل الوحيد لتحقيق العدالة والشراكة الحقيقية بين جميع أبنائه، محذرًا من أن أي محاولة للالتفاف على مشروع اليمن الاتحادي ليست سوى محاولة لإعادة إنتاج الظلم بلباس جديد.

وأشار إلى أن المقاومة التهامية لم تولد في الصالونات السياسية ولا من رحم البيانات والخطابات، بل نشأت في قلب الميدان، حيث قاتل أبناؤها واستبسَلوا وحرروا، مقدمين الدماء قبل الكلمات، وضحّوا بأغلى أبنائهم، وما زالوا في الصفوف الأمامية. وأكد أن تجاهل هذه التضحيات أو التقليل من شأنها سلوك مرفوض ومخزٍ، لا يمكن السكوت عليه.

وأوضح القائد أن المقاومة التهامية تمثل نفسها بنفسها، ولها الحق الكامل وغير القابل للمساومة في أن تكون كيانًا مستقلاً ومنضبطًا ضمن مؤسسات الشرعية اليمنية، وفي إطار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنها تعبر عن إرادة رجال تهامة وتضحيات أبنائها، وليست تابعة أو أداة بيد أحد.

وأكد أن تهامة لم تكن يومًا أرضًا بلا رجال، ولا ساحة بلا عقول، فهي تضم الحكماء والأكاديميين والضباط وأصحاب الكفاءات، القادرين على إدارة شؤونهم وصياغة مستقبلهم بأيديهم، مشاركين بقية أبناء اليمن في صناعة تاريخ سياسي جديد يضمن العدالة والمساواة للجميع.

وحذر غانم أبناء تهامة قائلاً: "التاريخ لا يرحم المترددين، وهذه مرحلة تُكتب فيها المواقف لا الأعذار. من يفرط اليوم في الدفاع عن حق تهامة يعرض موقفه للتقييم أمام أهله والتاريخ. لا تجعلوا الطاعة العمياء بديلاً عن الوفاء لتهامة وأهلها، فكل من قدم ولاءه لغير أرضه خسر احترامه قبل أن يخسر قضيته".

وشدد على ضرورة المطالبة بالحقوق كاملة غير منقوصة، وعدم الاكتفاء بتمثيل مزيف أو موقف نصفي، مؤكدًا أن تهامة لا تقبل أنصاف المواقف، ولا يمكن لأحد أن يتحدث باسمها من خارجها: "تهامة لا يمثلها إلا أبناؤها، ولا ينطق باسمها إلا التهاميون الأحرار. لا وصاية، لا تفويض، ولا شرعية مزورة".

واختتم القائد التهامي تصريحه بالتأكيد على أن المقاومة ستواصل نضالها حتى انتزاع كل حقوق تهامة كاملة غير منقوصة، رافضة كل أشكال الوصاية، وأن تهامة ستبقى حرة، صاحبة قرارها بإرادة أبنائها وحدهم.