عبدالرحمن أنيس: الخلافات تتصاعد حول وزارة المالية ولو كان القرار بيدي لاخترت عبدالحكيم القباطي وزيراً للمالية دون تردد

عبدالرحمن أنيس: الخلافات تتصاعد حول وزارة المالية ولو كان القرار بيدي لاخترت عبدالحكيم القباطي وزيراً للمالية دون تردد


منبر الأخبار:خاص

قال الصحفي المعروف عبدالرحمن أنيس إن الخلافات تشهد تصاعدًا ملحوظًا حول حقيبة وزارة المالية، بالتزامن مع مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل تباين الرؤى بشأن الاسم الأجدر بتولي هذا المنصب الحساس.

وأوضح أنيس، في تصريح له، أنه لو كان القرار بيده لاختار الأستاذ عبدالحكيم القباطي وزيرًا للمالية دون تردد، مشيرًا إلى أن القباطي يُعد من الأسماء التي تمتلك تجربة عملية حقيقية يمكن البناء عليها في المرحلة القادمة.

وأكد أنيس أن القباطي، بصفته رئيسًا لمصلحة الجمارك حاليًا، قدّم نموذجًا إداريًا ملموسًا، تجسّد في تحقيق تحسن نسبي في أداء المصلحة وزيادة الإيرادات خلال فترة توليه المنصب، وهو ما يجعل من تجربته مؤشرًا إيجابيًا على قدرته في إدارة ملف مالي أكثر تعقيدًا.

وأضاف أن قيادة الدولة على دراية كاملة بما تحقق في عهد القباطي، الأمر الذي يجعل طرح اسمه خيارًا منطقيًا يستند إلى معايير الكفاءة والنتائج، بعيدًا عن منطق المحاصصة السياسية والتوازنات الضيقة.

واختتم أنيس حديثه بالتأكيد على أن ما يطرحه لا يندرج في إطار التزكية الشخصية، بقدر ما هو دعوة صريحة للاعتماد على الكفاءات الوطنية، مشددًا على أن مؤسسات الدولة تزخر بقيادات قادرة على الإدارة والإنجاز متى ما قُدّمت مصلحة الوطن على الحسابات الضيقة.