مساعد القطيبي: الانتقالي لم يتبنَّ يومًا خطابًا معاديًا للسعودية ونثمّن رعايتها للحوار الجنوبي
منبر الأخبار:خاص
أكد الدكتور مساعد القطيبي، القيادي البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، أن المجلس لم يرفع في أي مرحلة شعارًا معاديًا للمملكة العربية السعودية، ولم ترد المملكة في بياناته أو مواقفه إلا مقرونة بالتقدير والإشادة بالدعم الذي قدّمته لليمن، وبأدوارها المهمة في مساندة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية.
وأوضح القطيبي في منشور على حائطه بالفيسبوك رصده محرر موقع منبر الأخبار أن المجلس الانتقالي يقدّر الموقف السعودي في سياقه الإقليمي والدولي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن احترام الإرادة الشعبية الجنوبية وتطلعاتها المشروعة يظل مطلبًا أساسيًا من المجتمع الدولي، وفي مقدمته المملكة العربية السعودية، معربًا عن ثقته بأن الرياض، انطلاقًا من مكانتها ومسؤولياتها، لن تكون في موقف يتعارض مع تطلعات أبناء الجنوب أو يفضي إلى خذلانهم في مسارهم نحو تحقيق أهدافهم.
وأشار القطيبي إلى أن الوحدة اليمنية كانت في أصلها مشروعًا تبنّاه أبناء الجنوب، وقدموا من أجله تنازلات وتضحيات جسيمة، غير أنها لم تُقابل آنذاك بما يماثلها من الطرف الآخر، لافتًا إلى أن الموقف الجنوبي الراهن من الوحدة هو نتيجة طبيعية لتراكم طويل من الأخطاء والتجاوزات وسياسات التهميش والإقصاء والإجحاف المنهجي بحق أبناء الجنوب.
وشدد على أن أي حوارات أو اتفاقات تُطرح اليوم أو مستقبلًا لن يُكتب لها النجاح ما لم تُبنَ على أسس صلبة، وتتضمن ضمانات واضحة وحقيقية تكفل حلًا عادلًا للقضية الجنوبية، وتمنع إعادة إنتاج نفوذ مراكز القوى الشمالية في الجنوب تحت أي مسمى.
وفي هذا السياق، ثمّن القطيبي الجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية للدعوة إلى حوار جنوبي–جنوبي شامل، معتبرًا إياه خطوة ضرورية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي وتوحيد الرؤى، وتحصين القرار الجنوبي من الانقسامات والاختراقات.
وأكد أن رعاية المملكة لهذا الحوار تمثل عامل ثقة وضمان، لما تتمتع به من ثقل سياسي ودور إقليمي، وخبرة متراكمة في إدارة المسارات السياسية المعقدة، بما يهيئ بيئة حوار جادة ومسؤولة تفضي إلى نتائج قابلة للتنفيذ والاستمرار.




