ناشطة تتهم الأمن في تعز باعتقال نجلها دون مذكرة قانونية...
منبر الاخبار / خاص
قالت الناشطة أروى الشميري إن قوة أمنية تابعة للبحث الجنائي في محافظة تعز اقتحمت محيط منزلها في محاولة للقبض عليها دون أي تكليف بالحضور أو أمر قبض قهري صادر من جهة قضائية مختصة، ودون مرافقة شرطة نسائية...
وأوضحت الشميري، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك تحت عنوان «بلاغ للنائب العام»، أن القوة المكونة من نحو 12 عسكريًا على متن أطقم عسكرية حضرت إلى باب منزلها أثناء وجودها في عملها، قبل أن تقوم باعتقال نجلها خالد من أمام المنزل بأسلوب وصفته بغير الإنساني.....
وأضافت أن نجلها احتُجز لأكثر من ساعة، قبل الإفراج عنه بعد إجباره على كتابة التزام بحضورها إلى مقر البحث الجنائي يوم غدا السبت 10 يناير/كانون الثاني 2026، مؤكدة أن السبت إجازة رسمية، وأنه لا يوجد أي طلب استدعاء رسمي صادر بحقها...
وشددت الشميري على احترامها للنظام والقانون، مطالبة الجهات المختصة بـالتعامل معها وفق الإجراءات القانونية السليمة في حال وجود أي تهم، مشيرة إلى أن قضية متعلقة بمحور تعز منظورة أمام النيابة، وأنها التزمت بالحضور والتحقيق يوم الأحد 4 يناير/كانون الثاني 2026...
وتساءلت عن مبررات هذا الإجراء، معتبرة أن ما جرى يتكرر مع آخرين، وذكرت حادثة مشابهة مع الأستاذ عبدالله فرحان، لافتة إلى أن تبرير ما حدث بـ«أوامر رئاسية» غير مقنع، ومؤكدة أنها لا تعتقد أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي يصدر أوامر اعتقال بأسماء أشخاص خارج إطار القانون.
واختتمت الشميري منشورها بتوجيه الشكر لكل من تضامن معها، مؤكدة أنها لن تنسى ما تعرضت له....




