ناشط يهاجم وزير مالية الحو...ثيين ويتهمه بقرارات مزاجية...

ناشط يهاجم وزير مالية الحو...ثيين ويتهمه بقرارات مزاجية...


منبر الاخبار / خاص

شنّ الناشط إسماعيل الجرموزي هجومًا لاذعًا على وزير المالية في حكومة الانقلابيين الحوثيين غير المعترف بها دوليًا، عبد الجبار الجرموزي، متهمًا إياه بإدارة الوزارة بطريقة مزاجية وتحويلها إلى ما وصفه بـ“دكان” تُتخذ فيه القرارات بعيدًا عن القانون والمعايير المؤسسية...

وقال الجرموزي، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك رصدته منصة “النقار”، إن “وزارة المالية أصبحت تُدار كجلسة قات، والرواتب تخضع للأهواء، والقرارات تُصنّع بعيدًا عن أي إطار قانوني”، معتبرًا أن ذلك انعكس سلبًا على أوضاع موظفي الدولة في مناطق سيطرة الجماعة..

وأضاف أن وزير المالية قسّم موظفي الدولة إلى فئات (أ، ب، ج) دون سند قانوني أو إداري، مشيرًا إلى أن “من يصفّق تُصرف له المستحقات، ومن يصمت يُجوّع”، على حد تعبيره.. 

 وأكد أن صرف الرواتب يتم بصورة غير منتظمة، حيث يتلقى بعض الموظفين نصف راتب كل شهرين، بينما يُحرم آخرون كليًا، في مخالفة لما تنص عليه القوانين المالية النافذة..

وانتقد الجرموزي ما وصفه بـ**“الترقي الوظيفي السريع”** لوزير المالية، معتبرًا أنه تم دون تأهيل أكاديمي أو خبرة إدارية كافية، وقال إن ذلك “يعكس غياب معايير الكفاءة وتكريس منطق الولاء” داخل مؤسسات الدولة الخاضعة للجماعة...

كما اتهم الناشط وزير المالية بالانشغال بالإعلام والدعاية على حساب معالجة الأزمة المعيشية، قائلًا إن “الشعب بلا رواتب، فيما تُنفق أموال طائلة على حاشيات وشبكات إعلامية هدفها تلميع الصورة”، واصفًا سلوك الوزير بأنه “عنصرية فجّة وتعالٍ إداري وانفصام أخلاقي”...

وختم الجرموزي منشوره بالتأكيد على أن “تأمين رواتب الموظفين وصون كرامتهم هو الواجب الأول لأي سلطة”، معتبرًا أن ما يحدث “ليس فشلًا إداريًا فحسب، بل إهانة لمفهوم الدولة وإذلالًا للمجتمع”، ومشدّدًا على أن “الوزارات ليست مقاهي، والرواتب ليست مزاجًا، والتاريخ لا ينسى”...

وتأتي هذه الانتقادات في ظل أزمة رواتب خانقة يعيشها موظفو القطاع العام في مناطق سيطرة الحوثيين منذ سنوات، وسط شكاوى متكررة من تأخر الصرف وغياب الشفافية في إدارة الموارد العامة، وفق تقارير حقوقية واقتصادية...