بعد احتجاز دام لأيام إريتريا تطلق سراح 30 صياداً يمنياً ....
منبر الاخبار / خاص
عاد 30 صياداً يمنياً إلى ميناء الاصطياد السمكي بمحافظة الحديدة بعد أن أفرجت عنهم السلطات الإريترية إثر احتجازهم لعدة أيام أثناء مزاولتهم مهنة الصيد في البحر الأحمر، في حدث أثار استنكاراً في الأوساط المحلية والدولية حيال استمرار التجاوزات ضد الصيادين اليمنيين...
أفاد الصيادون في تصريحات صحفية بأن زورقين حربيين تابعين للبحرية الإريترية اعترضا طريقهم داخل المياه الإقليمية اليمنية بالقرب من المجرى الدولي للملاحة، قبل أن يتم اقتيادهم تحت تهديد السلاح إلى إحدى الجزر الإريترية والتحقيق معهم دون مبرر قانوني. وأوضحوا أنه سمح لهم بالعودة على متن قارب واحد فقط بعد أيام من الاحتجاز...
وأكد الصيادون أن القوات الإريترية صادرت القارب الآخر مع معدات الصيد وكميات الأسماك والممتلكات الشخصية، مما أدى إلى خسائر مادية فادحة تهدد مصدر رزقهم الوحيد...
من جانبه، وصف مسؤولون محليون هذه الحادثة بأنها انتهاك صريح للقوانين والمواثيق الدولية المنظمة للملاحة والصيد البحري، محذرين من أن مثل هذه الممارسات المتكررة تزيد من المخاطر التي يواجهها مئات الصيادين اليمنيين في المياه الإقليمية، ومطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لضمان حماية الصيادين واحترام حقوقهم...
تكررت في الأعوام الماضية عدة حوادث مشابهة، حيث تحتجز السلطات الإريترية صيادين يمنيين وتصادر معداتهم وأحياناً تطيل مدة احتجازهم دون توضيحات رسمية، ما يعكس توترات مستمرة في المنطقة البحرية بين البلدين على خلفية الخلافات حول المياه الإقليمية وجزر حنيش الاستراتيجية....




