الأكاديمي محمد عبدالهادي: استقرار سعر الصرف لم ينعكس على الأسواق.. أين الخلل في الرقابة أم في التجار؟

الأكاديمي محمد عبدالهادي: استقرار سعر الصرف لم ينعكس على الأسواق.. أين الخلل في الرقابة أم في التجار؟


منبر الأخبار:خاص

قال الأكاديمي الدكتور محمد عبدالهادي، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، رصده محرر موقع منبر الأخبار، إن الإجراءات التي يتخذها البنك المركزي في الرقابة والإمساك بسعر صرف العملات مقابل الريال اليمني – لا سيما الريال السعودي والدولار الأمريكي – تُعد جيدة من حيث المبدأ، غير أن أثرها لم ينعكس حتى الآن على أسعار السلع في الأسواق.

وأوضح عبدالهادي أن أسعار المواد الغذائية والدوائية والاستهلاكية ما تزال في حالة ارتفاع، بدلًا من أن تشهد انخفاضًا يتواكب مع تحسن أو استقرار سعر الصرف، متسائلًا عن موضع الخلل الحقيقي.

وتساءل الأكاديمي عمّا إذا كانت المشكلة تكمن في ضعف الرقابة من قبل الجهات المختصة، أم في تلاعب بعض التجار المستوردين وتجار الجملة بالأسعار، خاصة في ظل ما وصفه بالمبالغة في أسعار السلع الرمضانية.

وأضاف أن المواطن لم يلمس فائدة ملموسة من إجراءات ضبط سعر الصرف، طالما أن الأسعار في الأسواق لا تزال مرتفعة، مؤكدًا أن أي تحسن في قيمة العملة ينبغي أن ينعكس مباشرة على القوة الشرائية ومعيشة الناس.

ويأتي هذا الطرح في وقت تتصاعد فيه مطالب شعبية بتشديد الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار، لضمان تحقيق الاستفادة الفعلية من أي استقرار نقدي أو تحسن اقتصادي.