منع لقاء تشاوري للحراك الثوري السلمي يثير موجة استياء واسعة في المنصورة
منبر الأخبار:خاص
سادت حالة من الاستياء الواسع، اليوم، عقب منع إقامة لقاء تشاوري للحراك الثوري السلمي في مديرية المنصورة، وسط تساؤلات حول دوافع القرار وتداعياته على العمل المدني والسلمي في العاصمة المؤقتة عدن.
وأفاد منظمو اللقاء أن الجهات المختصة أبلغتهم بأن قرار المنع، الأمر الذي فاقم حالة الاحتقان والاستياء في أوساط المشاركين والمهتمين بالشأن العام.
ويرى مراقبون أن هذه الواقعة — أياً كانت مبرراتها — تعيد إلى الواجهة مخاوف متجددة من العودة إلى عقلية الإقصاء، وإدارة الشأن العام بمنطق المنع بدلًا من الحوار، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى فتح قنوات تواصل مسؤولة مع مختلف القوى المجتمعية.
ويحذر ناشطون من أن منع اللقاءات السلمية لا يسهم في معالجة الخلافات القائمة، بل يؤدي إلى تأجيلها وتراكمها، بما قد يضاعف من حالة الاحتقان ويدفع الأوضاع نحو مسارات غير محسوبة العواقب، خصوصًا مع إغلاق الأبواب أمام العمل المدني المنظم.
وأكدت مصادر مهتمة بالشأن المحلي أن عدن والجنوب لا يحتملان إعادة إنتاج نماذج احتكار القرار أو إقصاء المجتمع من المشاركة في تقرير مستقبله، مشددين على أن الاستقرار الحقيقي لا يُبنى بالمنع، ولا يُحمى بالإقصاء، بل يقوم على الثقة والشراكة واحترام التعدد وحق التعبير السلمي.




