ألواح شمسية فوق مدارس الحديدة تتحول إلى مصدر ربح خاص...

ألواح شمسية فوق مدارس الحديدة تتحول إلى مصدر ربح خاص...


منبر الاخبار / خاص

كشفت مصادر تربوية في محافظة الحديدة الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الحوثية  عن استغلال أسطح عدد من المدارس الحكومية لتأجيرها لأصحاب محطات الكهرباء التجارية، في وقت تعاني فيه تلك المدارس من انقطاع التيار الكهربائي وغياب أبسط وسائل التهوية في الفصول الدراسية.

وقال مواطنون زاروا مدينة الحديدة إن من يشاهد الألواح الشمسية المنتشرة فوق أسطح المدارس قد يظن أن الكهرباء متوفرة داخل الفصول، غير أن الواقع يؤكد أن معظم تلك المدارس تعاني من انقطاع الكهرباء بشكل شبه كامل، في حين تذهب عائدات تأجير الأسطح إلى جهات خاصة لا علاقة لها بالعملية التعليمية.

ووفقاً لمصدر تربوي، كانت وزارة المالية قد ورّدت في فترة سابقة ما بين 8 إلى 16 لوحاً شمسياً لكل مدرسة في عهد الوزير رشيد أبو لحوم، إلا أن تلك المنظومات توقفت عن العمل بسبب تعطل البطاريات والأجهزة الهجينة (الهايبرد)، وعدم وجود ميزانية مخصصة للصيانة.

وأشار المصدر إلى أن عوائد تأجير الأسطح يمكن أن تُستخدم لإصلاح المنظومات الشمسية وشراء مراوح وبطاريات جديدة، إلا أن تلك الأموال لا تُوجَّه للمدارس، مما يجعلها أشبه بما وصفه الأهالي بـ"قصة البغل الذي يحمل على ظهره ما لا ينتفع به".

وطالب معلمون ومنظمات محلية السلطات المختصة ووزارة التربية والتعليم في صنعاء بـفتح تحقيق شفاف حول عائدات تأجير أسطح المدارس في الحديدة، والعمل على تخصيصها لصالح تحسين البيئة التعليمية والخدمات المدرسية.