انسحاب الإمارات يوقف مشاريع الساحل الغربي بتعز… مطالبات بتدخل سعودي عاجل لإنقاذ التنمية
منبر الأخبار:خاص
توقفت عدد من المشاريع الخدمية والتنموية في الساحل الغربي بمحافظة تعز، عقب انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة، بموجب قرار صادر عن مجلس القيادة الرئاسي، الأمر الذي تسبب بحالة من الجمود أثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين وأوضاعهم المعيشية.
ويؤكد مواطنون أن هذا التوقف لم يكن مجرد أرقام في تقارير رسمية، بل انعكس بوضوح على واقع المجتمع المحلي، حيث كانت تلك المشاريع تمثل نافذة أمل لتحسين مستوى المعيشة، وتوفير فرص عمل للشباب، وتعزيز البنية التحتية، ودعم الاقتصاد المحلي.
وأشاروا إلى أن توقف المشاريع أدى إلى تعطّل مصالح واسعة، وزيادة الأعباء الاقتصادية على أسر كانت تعتمد بشكل أساسي على هذه الأعمال كمصدر دخل رئيسي، في ظل أوضاع معيشية صعبة تشهدها البلاد.
ويرى مراقبون أن أخطر ما في هذه الأزمة لا يكمن في التوقف المؤقت للمشاريع، بقدر ما يتمثل في استمرار هذا الوضع دون حلول واضحة أو رؤية شفافة تطمئن المواطنين وتعيد الثقة، مؤكدين أن التنمية لا تُبنى بالوعود، بل بالاستمرارية، وحماية المشاريع من أن تكون أول ضحية للأزمات السياسية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، تتصاعد المطالبات بتدخل المملكة العربية السعودية لإعادة تشغيل المشاريع المتوقفة، أو على الأقل توضيح مصيرها للرأي العام، كخطوة ضرورية للتخفيف من معاناة المواطنين، والحفاظ على ما تبقى من فرص العمل، ومنع المزيد من التدهور في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الساحل الغربي لمحافظة تعز.




