شكاوى صيادي الساحل التهامي من انتهاكات قوات خفر السواحل.....

شكاوى صيادي الساحل التهامي من انتهاكات قوات خفر السواحل.....


منبر الاخبار / خاص

اشتكى صيادو منطقتي موشج والوعرة في الساحل التهامي لليمن من تعسفات وانتهاكات قالوا إنهم يتعرضون لها من قبل قوات خفر السواحل التابعة للمقاومة الوطنية، مؤكدين أن تلك الإجراءات حرمتهم من مصدر رزقهم وتسببت في توتر متصاعد داخل المجتمعات الساحلية...

وأوضح الصيادون أن مركز الإنزال السمكي الذي أُنشئ بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في يناير/كانون الثاني 2024، جرى الاستيلاء عليه وتحويله إلى موقع عسكري منذ افتتاحه، دون تمكينهم من استخدامه في عمليات إنزال وتسويق الأسماك، وهو ما اعتبروه انتهاكًا للغرض الإنساني والخدمي الذي أُنشئ من أجله...

وأضافوا أن قوات خفر السواحل منعتهم من الصيد في عدة مناطق بحرية، بينها موشج وأبو زهر، وصادرت معدات صيد ومرافق تابعة لهم، في ظل ما وصفوه بغياب دور فاعل للسلطة المحلية، بحسب إفادات الأهالي...

وأفادت مصادر محلية بوقوع اشتباكات محدودة بين عناصر من خفر السواحل وعدد من الصيادين، أسفرت عن إصابة عدد منهم نُقلوا إلى مستشفى 2 ديسمبر في المخا. وذكرت المصادر أن أحد الزوار للمصابين تعرّض لإطلاق نار وأُصيب بجروح خطيرة بينها إصابة في الرأس، قبل نقله إلى عدن لاستكمال العلاج، في حوادث قال السكان إنها جرت دون مسوغ قانوني...

وأكد الصيادون أنهم متمسكون بحقوقهم ومستعدون لتصعيد سلمي ما لم تُعالج القضية، مطالبين النائب العام ورئاسة خفر السواحل والجهات القيادية المعنية بفتح تحقيق عاجل وإنصافهم، باعتبارهم شريحة تعتمد كليًا على الصيد كمصدر دخل....

وفي سياق متصل، قطع محتجون طريق المخا – عدن للمطالبة بالكشف عن مصير عدد من أبنائهم العاملين ضمن مهمة أمنية لخفر السواحل في البحر الأحمر، بعد فقدان الاتصال بقاربهم. وقال الأهالي إنهم تلقوا لاحقًا معلومات تفيد باحتجازهم لدى سلطات جيبوتي، مشيرين إلى أن رواتبهم أُوقفت وطُلب من أسرهم إحضار شهادات وفاة لصرف المستحقات، وهو ما أثار موجة استياء واسعة...

وامتدت الشكاوى إلى الجانب الاقتصادي، حيث أشار محتجون إلى تكدس محصول البصل وكساد الأسماك نتيجة إغلاق منافذ التصدير وانهيار الأسعار، ما يهدد مصادر دخل آلاف الأسر في تهامة...

ووجّه المحتجون نداءً إلى مجلس القيادة الرئاسي وقيادة المقاومة الوطنية، إضافة إلى المملكة العربية السعودية، للتدخل وفتح قنوات التصدير وتسهيل مرور المنتجات الزراعية والسمكية، مؤكدين أن “لقمة العيش ليست سياسة، ورزق الأطفال ليس ورقة تفاوض”...