فضيحة مدوية.. صحفي يكشف شبكة احتيال تنتحل صفة الرئاسة وتبتز شخصيات رسمية لتعيينهم بمناصب وزارية 

فضيحة مدوية.. صحفي يكشف شبكة احتيال تنتحل صفة الرئاسة وتبتز شخصيات رسمية لتعيينهم بمناصب وزارية 


منبر الأخبار:خاص

كشف الصحفي فارس الحميري عن فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بعملية احتيال خطيرة، يقف خلفها شخص ينتحل صفة مسؤول رفيع في مجلس القيادة الرئاسي، مستغلًا أسماء ومناصب سيادية للإيقاع بعدد من الشخصيات العامة.

وبحسب ما أورده الحميري في منشور على حائطه بالفيسبوك رصده محرر موقع منبر الأخبار فإن المحتال قام بالتواصل مع عدد من البرلمانيين ووكلاء الوزارات وشخصيات رسمية، مدعيًا امتلاكه نفوذًا مباشرًا في دوائر القرار، وطلب منهم إرسال سيرهم الذاتية تمهيدًا ـ بحسب زعمه ـ لترشيحهم لتولي حقائب وزارية في الحكومة الجديدة.

ولم تتوقف عملية الاحتيال عند هذا الحد، إذ اشترط المحتال على ضحاياه تحويل مبالغ مالية مقابل إدراج أسمائهم ضمن التشكيلة الحكومية، في واقعة وصفها متابعون بأنها ابتزاز فج واستغلال سافر لطموحات المسؤولين.

وأكدت المعلومات المتداولة أن عددًا من الشخصيات وقعوا ضحية لهذا الاحتيال، وقاموا بتحويل مبالغ مالية بالفعل، حيث تجاوزت قيمة التحويلات في إحدى الحالات 10 آلاف دولار.

وتُثير هذه القضية تساؤلات خطيرة حول استغلال اسم الرئاسة والمؤسسات السيادية في عمليات نصب منظمة، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل لكشف المتورطين، ومحاسبة الجناة، وحماية هيبة الدولة من العبث والتزوير.