أبين تنتفض .. من أجل معرفة مصير ابنها المختطف عشال الجعدني 

أبين تنتفض .. من أجل معرفة مصير ابنها المختطف عشال الجعدني 

منبر الأخبار - كتب| وائل طفيح

تداعيات جريمة اختطاف واخفاء المقدم:علي عشال الجعدني مازالت تتفاعل في الشارع في أبين وغيرها من المحافظات ، بعد أن صار اختطاف الناس في عدن أمر لايحرك الأجهزة الأمنية التي تجاهلت بلاغات أسرة المخطوف الذي تم اختطافه من أمام.منزلة من قبل جماعة مسلحة مقنعة وأمام الأشهاد وهذا مااضهرته الكيمرات وظلت حكاية المقدم الجعدني جامدة دون تحرك من قبل الأجهزة المعنية رغم متابعات أهله وذويه.
 
هذا الوضع لم يرق لإبن أبين الأمني العميد: علي ناصر الذيب أبو مشعل الكازمي الذي تحرك للعاصمة عدن ووقف مع الأجهزة الأمنية هناك وتحرك وتابع بجدوبدت خيوط الجريمة وأطرافها تظهر شيئاً فشيئا ولكن هناك من اختفى ومن أنكر معرفته بالمخطوف وعندها وضع القائد ابو مشعل الكازمي خطوات جديدة تمكنة من اكتساب شرعية أكثر. 

وكان أن انعقد في العاصمة زنجبار اجتماعا موسعاً وكبيرا ضم كافة قبائل أبين برئاسة قيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة اللواء أبوبكر حسين ومدير الأمن ابو مشعل الكازمي وخرج الاجتماع بعدد من الخطوات التي تعزز جهود المتابعة وبالفعل تحركت الجهود واسفرت عن كشف لموقع الجماعة المنفذة لعملية الباص الفكسي ولأن الجماعة كانت في حالة استنفار اشبكت مع المداهمين والقت القبض على عددمن العناصر وفرا اثنين كما جاءت الأنباء  وهم يتبعون  مكافحة الإرهاب وقد استشهد مرافق مدير الأمن في هذه المواجهة ، هذه  العناصر اذاقت الويل للأسر حيث أن ابنائها مخفيون منذ سنوات وهم جاؤوا لهم ليلا واخذوهم من منازلهم ،ان الله اراد باخطاف عشال الجعدني أن يكشف أوضاع الكثيرين ممن غيبوا وأمهاتهم تبكيهم

أننا اليوم، خاصة بعد تضامنت كل القبائل مع أبين في ردفان والصبيحة ويافع وشبوه وحتى الضالع تطالب بمحاسبة هذه الجماعات التي عاثت في الارضع فسادا وحولت عدن الجميله الأمنة غابة يخاف الناس على دخولها وهي دعوة لكل المسؤولين أن يقفوا هذه المخاطر على وتقديم هذه الجماعات للعدالة حتى يحق الحق ويحاسب المجرمون